منتدى عزالدين حريدي لأبحاث النحل

أهلا وسهلا بكم في منتدىرابح حريدي لتربية النحل بقالمة.
الى الجميع من دون استثناء أوجه التحية الخالصة وابارك لكم افتتاح هذا المنتدى الهادف الى ترسيخ ثقافة وفنون تربية النحل بما يتطابق والنظريات العلمية الحديثة و اسقاطها في الميدان . عسى أن يجد الاخوة النحالين وهواة تربية النحل والراغبين الجدد في مزاولة المهنة( لكن ينقصهم العلم التجريبي للنجاح في مشروعهم لانتاج العسل)عسى هؤلاء جميعا أن يجدوا في منتدانا ضالتهم فتشحذ الهمم ويزول الغموض والتيه من أذهان الجميع أمام فوضى المعلومات في هذا المجال.
للإتصال مباشرة بمدير المنتدى
جوال 0060192326400
منتدى عزالدين حريدي لأبحاث النحل

تربية النحل والملكات. انتاج سم النحل .العسل ،الغذاء الملكي ،حبوب اللقاح،البروبوليس،الشمع،والطرود


رابح حريدي مؤسس الموقع 0698027496
للبيع عدد 30 خلية أم قوية جدا, بياضة ,في حالة صحية ممتازة, تتوفر على 10 إطارات كحد أدنى وأكثرموجودة بقالمة اتصلوا بالرقم 0664144273

المواضيع الأخيرة

» تربية الملكات باستعمال جهاز جنتر
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 4:09 pm من طرف مناحل الاوراس

» درجات الخبرة لدى النحالين
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 3:24 pm من طرف مناحل الاوراس

»  الحظر على كيفية اعطاء التغذية للنحل
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 3:19 pm من طرف مناحل الاوراس

» مكافحة الفاروا على ثلاثة طرق
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 3:14 pm من طرف مناحل الاوراس

» اين الخطا هل فينا ام في نحلنا ؟؟؟
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 3:08 pm من طرف مناحل الاوراس

» تغذية النحل
الخميس مايو 22, 2014 9:12 pm من طرف abousirine

» الملكة الكاذبة
الجمعة مايو 16, 2014 2:21 pm من طرف abousirine

» حذاري من القفاز الواقي من لدغ النحل
السبت أبريل 12, 2014 11:06 am من طرف seyf eddine

» هل يمكنني الشروع في تربية النحل
الجمعة أبريل 11, 2014 9:33 am من طرف AZZEDINE .HARIDI

    موسوعه عن عالم النحل والعسل

    شاطر

    منجحي

    عدد المساهمات: 9
    نقاط: 1564
    تاريخ التسجيل: 08/08/2010

    موسوعه عن عالم النحل والعسل

    مُساهمة من طرف منجحي في الأحد أغسطس 08, 2010 9:52 pm

    النحـــــل حشرات تنتمي لرتبة غشائيات الأجنحة، يعرف منها ما يقارب 20.000 نوع ، وتنتشر في جميع قارات العالم عدا القطب الجنوبي ، وبالرغم من أن أكثر الأنواع المعروفة من النحل تعيش في مجتمعات تعاونية ضخمة، إلا أن النسبة الأكبر مها انعزالية وذات سلوكيات مختلفة





    حيث يعتبر النحل من أرقى المخلوقات على الأرض ، قال تعالى :{ وَأَوْحَى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ {68} ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {69} [سورة النحل ] ، مما يدل على قدرة النحل العقلية ، كما أن أعمال النحل و حياته من نشاط و تعاون و تفاني في العمل و خدمة الملكة و الخلية من تنظيف ، بناء ، دفاع ، جمع الرحيق ، رعاية صغار النحل و البيض حتى يفقس ، بجانب قدارته في تمييز أنواع الزهور و مواعيد العمل الخاصة بجمع الرحيق و التعقيم و التطريد و مواعيد النحال القائم على خدمته ، و بالطبع لا نستطيع أن ننسى الهيكل التنظيمي الأجتماعي لدى النحل ، حيث نجد على قمة ذلك الهيكل الملكة التي يدين لها الكل بالولاء و الطاعة ، و قمة الديموقراطية في ذلك النظام ألا وهو عند إحساس الملكة بعدم القدرة على إنجاز المطلوب منها لكبر سنها ، فعلى الفور تقوم بالتنحي عن منصبها لتترك المجال لملكة أخرى صغيرة السن ، يليها من حيث الأهمية الذكور و وظيفة الذكور الأساسية هي تلقيح الملكة بعد الخروج من الخلية في رحلة التلقيح و يتسابق الذكور في تلقيح الملكة و واحد فقط هو الذي يستطيع التلقيح و بعدها يموت.




    أنواع النحل:-


    النحل المصري

    يعتبر من أقدم أنواع النحل إستئناساً، و قد أثبتت البرديات و النقوش في المعابد المصرية ذلك، ، و قد أستخدم في العديد من الوصفات الفرعونية القديمة، وكان الفراعنة يقومون بتربيته في خلايا طينية، أما بالنسبة لصفاته الجسدية فهو صغير الحجم لونه أصفر مع وجود زغب أبيض فضى لامع على الجسم والنحل المصرى شرس الطباع لا يتحمل البرد علاوة على أن إنتاجه من العسل قليل وذكوره لها القدرة على تلقيح ملكات النحل الأجنبى من السلالات الأخري بالمنطقة ومقاوم لمعظم الأمراض كما أنه ذو كفاءة عالية في تلقيح الأزهار،و تم إستباط سلالات متعددة من هذا النوع للمحافظة عليه من الأنقراض و خاصاً في منطقة واحات سيوة.


    النحل الألماني

    ويسمى هذا النحل بالنحل الأسود، وأصل هذه السلالة كل شمال أوروبا وغرب الألب ووسط روسيا. والنحل الأسود كبير الحجم، لسانه قصير(5.7 – 6.4 ملم) ذو بطن عريضة، لون الكيتين غامق جداً مع وجود بقع صفراء صغيرة على الترجات البطنية الثانية والثالثة، شعراته طويلة وشعر الصدر في الذكور بنى غامق وأحياناً أسود. و يعتبر هذا النحل حاد الطباع، عصبى المزاج عند فتح الخلية، حيث يجرى على الأقراص بسرعة ويكون كرة كبيرة من النحل في الركن السفلى من القرص والتى قد تسقط على الأرض، كما أنه من الصعب العثور على الملكة أثناء الفحص، ولكنه ليس دائماً شرس، وهذه السلالة بطيئة في نمو وتطور طوائفها في الربيع، وتكون الطوائف قوية في أواخر الصيف وخلالا الشتاء. والنحل الأسود ميال إلى التطريد، ويمكنه التشتية بصورة جيدة تحت الظروف القاسية، كما أنه حساس لأمراض الحضنة وخاصة تعفن الحضنة الأوربى ومرض الحضنة الطباشيرى وديدان الشمع، قليل في جمع البروبوليس.


    النحل الكرنيولى

    و يطلق عليه في بعض الأحيان باليوغسلافي ،أصل هذه السلالة هى الجزء الجنوبى لجبال النمسا وشمال يوغسلافيا، ومن وجهة النظر الاقتصادية يمكن التمييز بين خطوتين مهمتين:

    الخطوة الأولى:

    قبل الحرب العالمية الأولى حيث تم شحن آلاف الطرود من موطنها الأصلى وتم العمل على إكثارها بطريقة بسيطة طبيعية، حيث تم الانتخاب فيها على أساس الميل للتطريد ولكن كانت النتائج فيها مخيبة للآمال حيث كانت مقدرتها قليلة في إنتاج العسل، وبعضها مازال موجود في سلوفينيا حتى الآن.

    الخطوة الثانية:

    حدثت في حوالى سنة 1930 حيث تمت تربية هذه السلالة في النمسا على أساس برنامج مخطط بشكل جيد وأنتجت سلالة معينة على أساس أدائها في الإنتاج وميلها للتطريد، هذه السلالات هى التى تعرف الآن باسم الكرنيولى هذا النوع من النحل كبير الحجم لونه رمادى غامق (سنجابى) هادىء الطباع سهل المعاملة ملكاته نشطة في وضع البيض والشغالات تجمع العسل بوفرة، وشمعه ناصع البياض يصلح في إنتاج القطاعات العسلية. طول اللسان من (6.4 - 6.8 ملم) ، والشعيرات على الجسم كثيفة وقصيرة،طبقة الكيتين لونها غامق، وعلى الترجتين البطنيتين الثانية والثالثة غالباً يوجد بقع بنية،لون الشعرات في الذكور رصاصى يميل إلى البنى. والنحل الكرنيولى يقضى الشتاء في طوائف صغيرة الحجم مع استهلاك كميات قليلة من الغذاء، وتبدأ الطوائف في تربية الحضنة مع أول دفعة تم إحضارها من حبوب اللقاح، وبعد ذلك يبدأ نمو الطائفة. و خلال الصيف تحتفظ الطائفة بعش كبير من الحضنة فقط عندما يكون الإمداد بحبوب اللقاح كاف، بينما تكون تربية الحضنة محدودة عندما يقل فيض حبوب اللقاح، وفى الخريف يتناقص تعداد الطائفة بشكل سريع. حاسة النحل الكرنيولى للتوجيه جيدة جداً وغير ميال للسرقة، واستخدامه قليل من البروبوليس.


    النحل الإيطالى

    أصل هذه السلالة من إيطاليا، وهو نحل صغير الحجم بعض الشئ لسانه طويل نسبياً(6.3 - 6.6 ملم) تم إدخالها إلى ألمانيا سنة 1853 وفى الولايات المتحدة سنة 1856 ، والى هذه السلالة يرجع الفضل في انتشار وازدهار تربية النحل في المائة سنة الأخيرة. لونها أصفر ذهبى حيث توجد شرائط صفراء على الترجتين البطنيتين الأولتين أو الأربعة ترجات الأولى، بحافة ضيقة سوداء وكذلك على حلقة الصدر الأخيرة. والنحل الإيطالى هادىء الطباع ملكاته بياضة، نشط في جمع العسل، ميال إلى تربية حضنة جيدة وتبدأ الطائفة في تربي حضنة مبكراً محتفظة بمساحات كبيرة من الحضنة حتى الخريف. هذه السلالة قليلة الميل إلى التطريد، تقضى فصل الشتاء في طوائف قوية، تغطى العيون السداسية بأغطية شمعية ناصعة البياض. والنحل الإيطالى مقاوم لمرض الحضنة الأوربى بعكس السلالات السوداءو لكن يعيب عليها أيضا ميلها إلى سرقة العسل من الخلايا الأخرى.


    النحل القوقازى

    أصل هذا النحل في أعالى وديان وسط القوقاز، قريب الشبه جداً في شكله وحجمه إلى النحل الكرنيولى، لون الكيتين غامق وتوجد بقع بنية على الشرائط الأولى في البطن، شعرات الصدر في الذكر لونها أسود في حين أنها في الشغالات رصاصى، اللسان طويل جداً (أطول من 7.2 ملم)، ويسمى هذا النحل بالنحل السنجابى. وهذا النحل هادئ الطباع، غزير في إنتاج الحضنة مكوناً طوائف قوية، ولكنها لا تصل إلى كامل قوتها قبل منتصف الصيف، قليل الميل للتطريد، ميال لجمع البروبوليس. والنحل القوقازى حساس للإصابة بالنيوزيما، الأغطية الشمعية لعيون العسل مسطحة وغامقة اللون، ميال للسرقة من الخلايا الأخرى. ولقد شارك هذا النحل بدور هام في إنتاج الهجن، ولقد كان للهجين الأول مع الكرنيولى صفات ممتازة، أما تهجينه مع السلالات الصفراء أنتج هجناً ذا صفات غير مرغوبة.


    النحل الأناضولى

    موطن هذا النحل هو تركيا، ويتم تربيته حتى الآن هناك في الخلايا الطينية، وهو هادئ الطباع، النحلة كبيرة الحجم لونها أصفر داكن، جماع للبروبوليس.


    النحل الأرمنى

    تعيش هذه السلالة في أرمينيا وهى سلالاة صفراء، شرسة، نشطة في إنتاج الحضنة، لا تميل إلى التطريد، تتحمل البرد، حساسة للإصابة بمرض النيوزيما.


    النحل القبرصى

    يشبه النحل الايطالى ولكنه صغير الحجم، ويعتقد أن أصل هذه السلالة هى أصل السلالات السورية والفلسطينية والإيطالية، والنحل القبرصى نشط جداً في جمع العسل، لونها أصفر، متوسطة الشراسة، ميال للتطريد.


    النحل اليمنى

    يعيش في شرق إفريقيا والسودان والصومال وتشاد وغرب آسيا في السعودية واليمن وعمان، صفات هذا النحل مميزة ونادرة ، حيث يتمييز بالهدوء وبعيد جدا عن الشراسة الموجودة في الانواع الاخرى من النحل ، ورغم صغر حجمه يتميز بوفرة المحصول (الجمع) ، وقدرته على تحمل الحرارة العالية والظروف الجوية المختلفة وقليل التطريد كما ان تربيته تتم بالطرق الحديثة مع وجود الطرق التقليدية القديمة.



    النحل السورى

    ويوجد منه طرازان السيافى والغنامى:-

    1- السيافى محارب شرس.
    2- الغنامى مطيع سهل الانقياد.

    ومن الصعب تمييزهما من المظهر الخارجى. يوجد هذا النحل في سوريا ولبنان، وهو يشبه كل من النحل الايطالى والقبرصى، والنحل السورى صغير الحجم لونه أصفر، أرجله طويلة شديد الشراسة، ميال للتطريد ولا يجمع البروبوليس ولكنه نشط في جمع الرحيق، توجد ثلاثة خطوط باهتة اللون على الثلاث حلقات البطنية الأولى، حواف الأجنحة لونها أصفر.



    حواس النحل:-




    قال تعالى : (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً ) لقد زود الله سبحانه وتعالى النحلة بحواس تساعدها في رحلة الاستكشاف لجمع الغذاء فهي مزودة بـ :-

    1- بحاسة شم قوية عن طريق قرني الاستشعار في مقدمتها.
    2- وبعيون متطورة يمكنها أن تحس بالأشعة فوق البنفسجية ، لذلك فهي ترى ما لا تراه عيوننا ، مثل بعض المسالك والنقوش التي ترشد وتقود إلى مختزن الرحيق ولا يمكننا الكشف عنها إلا بتصويرها بالأشعة فوق البنفسجية.


    عيون النحل:


    وللنحل نوعان من العيون:-




    1- العيون المركبة:-

    وهما اثنتان تقعان على جانبي رأس النحلة ، وتتألف من بضعة آلاف من الوحدات البصرية ، وهي سداسية الأضلاع ، وتستخدم العيون المركبة في الرؤية لمسافات بعيدة عندما تكون النحلة خارج الخلية ، ولها القدرة على تمييز ذات الألوان التي تميزها عين الإنسان باستثناء اللون الأحمر ، إضافة إلى كونها حساسة للأشعة فوق البنفسجية ، وتضم العين المركبة في الذكر ضعف عدد الوحدات البصرية التي تؤلف عين الشغالة . ولذلك يلاحظ أن عيني الذكر ضخمتان جدا، وهذا ما يتيح للذكر إمكانية متابعة الملكة خلال رحلة طيران الزفاف الملكي.

    2- العيون البسيطة:-

    وعددها ثلاث تحتل أعلى الرأس، وتستخدمها النحلة في الرؤية القريبة والإضاءة الخافتة داخل الخلية ، فليس لدى النحل نظارات كما يستخدمها الإنسان للبعيد والقريب، ولكن الله خلق فيها نوعين من العيون التي تستخدمها حسب الحاجة يقول تعالى:- (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (لقمان:11).


    لغة النحل

    و لعل اغرب ما اكتشفه العلم الحديث في عالم الحشرات هو أن للنحل لغة خاصة يتفاهم بها وذلك عن طريق الرقص وعن طريق استعمال الفورمون كرسالة كيمائية.

    لغة التفاهم:

    كما أن للإنسان لغة تفاهم وهي النطق فقد وهب الله سبحانه وتعالى للنحل لغات خاصة يتم من خلالها التفاهم ومن هذه اللغات:

    1- لغة الرقص: حيث يتم تحديد مواقع الازهار من خلال رقصات معينه.

    2- لغة الفورمون: النحل يستخدم بعض المواد الكيميائية كرسائل يتم إرسالها من خلال إفراز مواد تدعى الفورمون تنتج من غدد في جسم النحل
    يتم إستقبالها بوساطة حاسة الشم الحساسة لدى النحل ومن أبرز من أيد هذه النظرية هو عالم الحشرات فنر وبعض معاونيه - وعلى الأخص جونسون حيث يعتبرون أن النحلة تعتمد أساساً على الروائح كلغة للتفاهم فيما بينها.


    قرصات النحل وموتهاا









    اعداء النحل


    من أخطر أعداء النحل هو حشرة الدبور فهو يقتل النحل ويتطفل على الخلية من أجل الحصول على العسل كذلك السحالي وبالاخص المسمى الحرثون(الحردون/الحرذون) وبعض الطيور والحشرات الأخرى.


    الدبور فصيلة حشرات غشائية الأجنحة، تشمل حوالي 5000 نوع ، كل مجتمعات الزنبور مستعمرات تضم ملكة وعدد من العاملات من درجات متفاوتة من العقم بالنسبة إلى الملكة. عادة تدوم المستعمرات سنة واحدة فقط ، و تموت في بداية فصل الشتاء. الذكور والملكات الجديدة يخرجون نحو نهاية الصيف ، وبعد التزاوج ، تسبت الملكات على مدى فصل الشتاء في الشقوق او غيرها من المواقع المحمية. بعض أصنافها تشيد العش من الطين ، وأخرى تستخدم ألياف نباتية ممضوغة لتشكيل الورق و صتع العش.

    انواع الدبابير:



    1- دبور اوربي:





    2- دبور جرماني:





    3- دبور هندي:





    4- دبور يدلك الخشب للحصول على الألياف المستخدمة في بناء عش:





    خليـــة النحـــل



















    العســــــــل











    يقول سبحانه وتعالى : ( يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ) وقد أثبت العلم أن اختلاف كل من تركيب التربة والمراعي التي يسلكها النحل يؤثر تأثيراً كبيراً في لون العسل ، فعســــــل:





    - رحيق أزهار القطن ـ مثلاًـ يكون قاتماً.
    - عسل أزهار البرسيم الذي يكون فاتح اللون.
    - عسل شجر التفاح ذي اللون الأصفر الباهت.
    - عسل التوت الأسود ذي اللون الأبيض كالماء.
    - عسل أزهار النعناع العطري ذي اللون العنبري
    .








    أنـــــواع العســــل



    العسل الجبلى:

    لزوجته عالية – يفضل إستخدامه فى أمراض الكبد والجهاز الهضمى وفقر الدم والضعف العام والبول السكرى والجراحة والحروق ومضاد للفيروسات الكبدية وسرطان الكبد ومفيد فى علاج الإدمان ويفيد الحوامل والرضع.

    عسل الزيتون:

    ثبت أن الكيلو الواحد منه يعادل12 كيلو خضار لما يحتويه من فيتامينات كما أنه مانع للإصابة بمرض السرطان ومفيد لعلاج مرضى الإيدز وأمراض القلب وإلتهاب الكبد والحويصلة المرارية.

    عسل زهور برية:

    يستخدم فى إنقاص الوزن فهو يعمل على تعويض الجسم ما يفقده من فيتامينات وبروتينات وأملاح معدنية أثناء عملية التخسيس ويستخدم فى علاج جفاف الحلق والكحة وتحسين القدرة على الإبصار وعلاج الصداع العصبى ويمنع الإصابة بالأكزيما والقوباء والصدفية والدمامل.

    عسل حبة البركة:

    من أهم مكوناته مادة اللجنون و تفيد فى حالات الكحة و الإصابات الرئوية و تقوية جهاز المناعة و تقوية عضلة القلب و حفظ نسبة السكر بالدم و تنشيط الدورة الدموية.

    عسل الزعتر:

    مفيد لإنتفاخات البطن و كثرة الغازات و إلتهابات المسالك البولية و التناسلية و للضعف العام و الصداع و السعال و لعلاج فقر الدم و إلتهابات البلعوم.

    عسل السدر:

    مفيد فى أمراض الكبد و الجهاز الهضمى و فقر الدم و الضعف العام و البول السكرى و مفيد للجروح فهو مطهر للجروح و يساعد على سرعة إلتآمها.

    عسل القرنفل:

    علاج تقرحات الفم وآلام اللثة و الاسنان ومنع تسوس الاسنان لإحتوائه على مضادات حيوية قوية تعقم الفم و تقضى على البكتريا الضارة كما يفيد فى إضطرابات و عسر الهضم.

    عسل نوارة البرسيم:

    هو مادة غذائية عالية القيمة ووقائية فهو سهل الإمتصاص و التمثيل ويحفظ نسبة السكر بالدم لذلك هو مفيد للكبار و الأطفال و مدر للبول – منفث ويريح الجهاز التنفسى وعلاج الإسهال.

    عسل الفراولة:

    مقوى و منشط للمناعة و يستخدم لعلاج فقر الد م كما انه مضاد للإرهاق الجسمانى و الذهنى و سهل الإمتصاص لذلك يسمى عسل الرياضيين.

    عسل السمسم:
    مفيد فى حالات إلتهابات الحنجرة و القصبة الهوائية كما انه مفيد فى حالات الإمساك و مانع لتصلب الشرايين.

    عسل الكركديه:

    مفيد فى توسيع الشرايين و ضبط ضغط الدم كما يفيد فى علاج حالات الزهايمر و يعتبر بمثابة مقوى عام.

    عسل الليمون:

    يحتوى على - الفارنسول - والذى يستخدم لعلاج الاعصاب و الارق و إلتهاب الشعب الهوائية و علاج المغص وتقلص العضلات و السعال.

    عسل الريحان:

    مفيد فى تهدئة الاعصاب و التوتر و الاكتئاب و علاج الصداع النصفى كما يفيد فى آلام المفاصل و تقلصات العضلات.

    عسل البطيخ:
    يعمل على حفظ توازن التبادل الغذائى بالجسم لاحتوائه على فيتامين ب 6 كما انه مفيد فى حالات السعال و الارق و خفقان القلب و مهدئ للجهاز العصبى.

    عسل الموالح:

    به نسبة عالية من الفيتامي نات وخاصة فيتامين C ولذلك فهو مقاوم لحالات الإنفلونزا والبرد والجهاز العصبى وضغط الدم.

    عسل التفاح:
    مقوي عام ، غنى بالحديد فهو مهم للأطفال خاصة أثناء فترة النمو ويزيد عدد وحجم كرات الدم الحمراء والبيضاء.

    عسل المانجو:

    يحتوى على نسبة عالية من الأملاح المعدنية والحديد ولذلك فهو يساعد على تحسين عمل الجهاز العصبى وتقوية الأبصار.

    عسل الخوخ:
    يحتوى على نسبة عالية من الأملاح المعدنية والحديد والفيتامينا ت المختلفة التى تساعد على البناء السليم للخلايا.

    عسل الموز:

    يحتوى على نسبة جيدة من الحديد والنحاس والمنجنيز والبوتاسيوم والزنك ولذلك فهو مفيد فى حالات الأنيميا والإسهال المزمن وتغذية الاطفال وحالات الحمل ومع الخبز يعمل على زيادة الوزن وفى حالات الكبد والحوصلة المرارية له تاثير قوى كما انه له تاثير جيد لفتح الشهية وينصح باضافة العسل لغذاء الاطفال المبتسرين.





    هل تعلم ؟



    ** أن قدماء المصريين ينصحون بتغطية الجروح بقماش قطني مغموس بالعسل لمدة أربعة أيام ، وقد جربها حديثًا الجراح البريطاني د/ ميخائيل بولمان بمستشفي نورفولك – نورويتش بإنجلترا ، حيث أتى العسل بنتائج مذهلة في تضميد جرح ناتج عن استئصال ثدي بسبب تسرطنه مما أدى إلى تشكل جرح متكهف وعميق ومتقرح ، فتحسن الجرح بسرعة فائقة بعد استعمال العسل.

    ** أن العسل يستعمل كمهدئ للأعصاب وضد السعال والأرق والتهاب الشعب الهوائية والمغص وتقلص العضلات.





    امراض النحـــــل



    الامراض الفيروسية



    1- تكيس الحضنة

    يعتبر مرض تكيس الحضنة هو أشهر وأهم مرض فيروسى يصيب نحل العسل, ومن السهل تشخيص هذا المرض حيث أن:

    O الرأس فى اليرقة المصابة تكون داكنة اللون.
    O ترقد اليرقة المصابة مسطحة على ظهرها وممتدة فى العين السداسية حيث تكون رأسها مرفوعة قليلاً لأعلى:-




    O فى العادة لا يغطى النحل العيون السداسية التى تحتوى يرقات مصابة أو ميتة.
    O اليرقة التى ماتت من تأثير الإصابة بفيروس تكيس الحضنة تأخذ أولاً اللون الأبيض الباهت ثم تتحول إلى اللون الأصفر ثم فى النهاية يتحول لونها إلى اللون البنى والذى يتحول إلى اللون البنى الغامق تدريجياً مع الوقت.
    O يسهل إزالة اليرقة الميتة من العين السداسية وذلك بواسطة ملقط وفى هذه الحالة فإنها تتعلق بالملقط مثل الكيس كما هو واضح فى هذه الصورة:



    O الكيس عبارة عن جلد اليرقة الذى لم ينسلخ حيث يكون ممتلئ بسائل مائى والذى ينساب من الكيس بسهولة عند قطعه أو تمزيقه.
    O إذا لم يزل النحل اليرقة الميتة فإنها قد تجف وتنكمش وتتحول إلى قشرة بنية أو سوداء فى قاع العين السداسية
    O القشرة تكون غير ملتصقة بالكامل فى قاع العين السداسية.
    O لا توجد رائحة مميزة لليرقات التى ماتت من تأثير مرض تكيس الحضنة عكس ما هو موجود فى الأمراض البكتيرية.
    O وجود عيون سداسية غير كاملة التغطية متفرقة يين الحضنة المغطاة أو وجود حضنة مغلقة لم تخرج من العيون السداسية بعد خروج ما حولها من الحضنة.




    المكافحة والعلاج:

    ونظراً لأنه لا يوجد علاج للفيروس فإن التوصيات التالية يمكن بواسطتها السيطرة على المرض والحد من خطورته:

    1- تقوية الطوائف الضعيفة بإضافة نحل إليها.
    2- تغيير الملكة فى الطوائف المصابة.
    3- تحسين الظروف البيئية فى منطقة المنحل.
    4- وضع الخلايا على حوامل لمنع دخول النحل الزاحف إليها والذى قد يكون مصاب.
    5- ثبت أن مادة الأنترفيرون Interferon والمركبات الأمينية النووية والتى تحد من تكاثر الفيروس وتستخدم فى علاج الأمراض الفيروسية للإنسان يمكن استخدامها أيضاً فى علاج الأمراض الفيروسية فى النحل, ولكن هذه المركبات ما زالت مكلفة حتى الآن.

    ومن الملفت للنظر أنه بتحليل العسل حديثاً وجد به مادة الانترفيرون والتى لها تأثير مضاد للفيروس والتى تستخدم حالياً فى محاولة علاج مرض الإيدز ومرض الالتهاب الكبدى الوبائى.


    2- الشـــــــلل

    كتب عنه النحالون منذ أكثر من 100 عام, ونادراً ما يوجد فى المناحل ولكنه قد يؤدى إلى موت عدد قليل من الطوائف, ويختفى بالسرعة التى يظهر بها وأول من وضع ملاحظاته عن هذا المرض هو Huber سنة 1814 وفى سنة 1963 تمكن Bailey وزملاءه من التعرف على نوعين من الفيروسات تسبب شلل لنحل العسل وهما:

    1- مرض فيروس الشلل المزمن ( Chronic Bee Paralysis Virus ( CBPV
    2- مرض فيروس الشلل الحاد ( Acute Bee Paralysis Virus ( ABPV

    -- وأول من وضع ملاحظاته عن هذا المرض هو Huber سنة 1814 وفى سنة 1963 تمكن Bailey وزملاءه من التعرف على نوعين من الفيروسات تسبب شلل لنحل العسل وهما الـ ABPV والـ CBPV, ولقد بدأ فهم وإدراك مرض الــ CBPV بواسطة الدراسات التى أجراها Burside سنة 1933 و سنة 1945 حيث لاحظ أن وجود نحل أصلع يعتبر مرض غير ثابت, كما أن النحل المصاب بشدة قد يموت أحياناً قبل أن يفقد شعره كما يتناقص السلوك الهجومى للنحل السليم تجاه النحل المريض فى درجات الحرارة الباردة, كذلك حدوث شلل فى رجل أو أكثر من أرجل النحلة.

    كما لوحظ أن النحل المصاب بالشلل المزمن CBPV يموت أسرع على درجة 35 درجة مئوية فى حين أن النحل المصاب بالشلل الحاد ABPV يموت أسرع على درجة 30 درجة مئوية.

    -- أما مرض الشلل الحاد ABPV فإنه وجد أن الشغالات المصابة به تموت بسرعة على درجة 30 درجة مئوية, وتتراكم وحدات ABPV فى الغدد تحت البلعومية فى رأس الحشرة الكاملة:



    أعراض الإصابة بأمراض الشلل

    O حدوث شلل سريع وحاد للنحل.
    Oتصاب الحشرة بارتجافات فى جسمها وأجنحتها.
    O تشاهد الشغالات زاحفة على الأرض غير قادرة على الطيران أو قد تزحف على أفرع الأشجار.
    O تضخم البطن وامتلاء معدة العسل بالسوائل.
    O قد تصاب الحشرة بما يشبه الإسهال.
    O موت الحشرات الكاملة.
    O تتدهور حالة الطائفة خلال عدة أيام ويبقى عدد قليل من الشغالات مع الملكة.
    O تساعد الإصابة بمرض الفاروا على ظهور وتنشيط فيروس الشلل.
    O فقد الحشرات لشعيرات جسمها.
    O تتحول الحشرات التى فقدت شعيرات جسمها إلى اللون الأسود اللامع.



    الامراض البكتيرية



    1- تعفن الحضنة الاوربي

    أ- تموت اليرقات وهى فى وضع ملفوف أو ملتو أو غير منتظم داخل العيون السداسية.
    ب- عادة تموت اليرقة وهى فى اليوم الرابع أو الخامس من عمرها, وقد تموت فى أطوار مختلفة حيث تكون فى قاع العين السداسية ممتدة على جدارها, ونسبة ضئيلة من اليرقات تموت بعد تغطيتها:



    ت- عندما تموت اليرقات و هى صغيرة السن فإن النحل لا يغطى عيونها السداسية.
    ث- قد يتحول لون اليرقات من الكريمى الفاتح إلى الرمادى البنى ويزداد اغمقاق اليرقة طبقاً لدرجة جفافها.
    ج- القشور الجافة لليرقة الميتة تكون مستديرة الشكل وتظهر بها التفرعات البيضاء للقصبات الهوائية, كما يسهل إزالة هذه القشور من العين السداسية بعكس مرض تعفن الحضنة الأمريكى والذى فيه يصعب إزالة قشور اليرقات الميتة.
    ح- تصدر من اليرقات الميتة رائحة كريهة تشبه رائحة الخميرة, وقد تزداد رائحة التعفن عند تواجد بكتريا الـ Bacillus alvei.
    خ- اليرقات الميتة تكون غير لزجة ( بعكس مرض تعفن الحضنة الأمريكي ) ولكنها تكون رخوة ضعيفة ولا تعطى نتيجة ايجابية مع اختبار الحبل اللزج كما فى حالة مرض تعفن الحضنة الأمريكي.
    د- تتأثر يرقات الذكور ويرقات الملكات أيضا بالمرض.
    ذ- إذا كانت الإصابة ناتجة عن خليط من بكتريا تعفن الحضنة الأمريكي وبكتيريا تعفن الحضنة الأوربي فإنه يصعب التمييز فى هذه الحالة.


    انتشار المرض

    يتم انتقال المرض بالطرق التالية:

    1- العيون السداسية التى فقست فيها الحضنة قد تحتوى على البكتريا المسببة للمرض.
    2- قد توجد هذه البكتريا فى العسل وحبوب اللقاح وخصوصاً المخزنة فى عيون سداسية لم تتم إزالة القشور منها وتم تقديم هذا الغذاء لليرقات عن طريق الشغالات الحاضنة.
    3- الشغالات التى تقوم بواجبات التنظيف تعمل على نشر البكتريا داخل الخلية كلها عند محاولتها إزالة الحضنة الميتة.
    4- عند دخول النحل السارق المصاب إلى خلية أخرى سليمة أو عند دخول النحل السارق السليم إلى خلية مصابة.
    5- عند استخدام أدوات النحالة الملوثة فإنها قد تساعد فى نشر المرض من خلية لأخرى.
    6- النحل التائه المصاب عند دخوله إلى خلية سليمة.


    مكافحة المرض:

    أ- فى العادة إذا كانت الإصابة خفيفة بمرض الحضنة الأوربى فإن الأمر لا يحتاج لعلاج حيث تستطيع معظم الطوائف الجيدة الشفاء من المرض بدون علاج وخاصة مع وجود موسم رحيق جيد.
    ب- إن ممارسة عمليات النحالة بصورة جيدة والاختيار الجيد لموقع النحل له دور كبير فى مكافحة المرض.
    ت- تغيير الملكة فى الطائفة المصابة.
    ث- طريقة العلاج بالتيراميسين Terramycin:
    التيراميسين مستحضر فى هيئة بودرة قابلة للذوبان ويستخدم لحيوانات المزرعة والنحل.
    ويلاحظ أن المركب بعد إضافته إلى المحلول السكرى يفقد فعاليته بعد أسبوع, لذلك فإن الكميات المحضرة منه للمعاملة يجب أن تكون بالقدر المطلوب.

    وطرق تحضيره والمعاملة به كما يلى:

    أ- تحضير محلول سكرى (2: 1 أو 1:1 ماء: سكر) ويتم خلط 2 ملعقة شاي من التيراميسين25 (TM-25) إلى جالون من المحلول السكرى ويقدم للخلية المصابة, أو يخلط ملعقة شاى واحدة من التيراميسين50 (TM-50) مع جالون من المحلول السكرى ويقدم إلى النحل.

    ب- يتم خلط 2 ملعقة طعام من التيراميسين 25 (TM-25) إلى 20 ملعقة طعام سكر, ويتم تعفير أربعة ملاعق طعام من الخلطة على نهايات قمم البراويز أو على قاعدة الخلية. ويجب ملاحظة عدم التعفير المباشر على قمم البراويز المحتوية على حضنة يرقات مفتوحة حيث أن التيراميسين سام:



    ت- المعاملة بعجينة الحلوى وذلك بخلط حوالي 120 جم من عجينة الحلوى (الكاندى الطري) مع ملعقة طعام من التيراميسين 20, ثم يتم خلطها جيداً وخلطها بحيث تكون قطعة العجينة بسمك 4 بوصة ثم يتم وضعها على قمة البراويز كما فى حالة تقديم عجائن حبوب اللقاح.


    2- تعفن الحضنة الامريكي

    يصيب هذا المرض النحل فى شمال و هى كائن حى وحيد الخلية يمكن التعرف عليها بسهولة تحت الميكروسكوب.

    أعراض الإصابة بالمرض:

    O وجود حضنة غير منتظمة.
    O فى حين أن لون اليرقات السليمة يكون أبيض ناصع, فإن اليرقات المصابة تفقد هذا المظهر وتتحول من أبيض إلى البنى ثم إلى البنى الغامق, وتكون ممتدة عمودية وليست منثنية فى العين السداسية.
    O اليرقات الميتة يكون قوامها لزج ويصعب على النحل إزالتها.
    O عادة ما يحدث موت اليرقات والعذارى بعد تغطية العين السداسية، وعندئذ يصبح غطاء العين السداسية مقعراً, كما أن بعض العيون السداسية المغطاة تصبح مثقبة حيث يحاول النحل إزالة الحضنة الميتة فيقوم بقرض هذه الأغطية:



    O يصبح سطح الأغطية الشمعية رطباً.
    O جفاف اليرقات الميتة وتحولها إلى قشور ملتصقة بقاع وجوانب العين السداسية يصعب إزالتها
    O بعض العذارى الميتة تنكمش متحولة إلى قشور يمتد منها اللسان عند الزاوية اليمنى للقشرة أو متجها إلى قمة العين السداسية
    O ظهور رائحة كريهة تشبه رائحة السمك المتحلل وذلك فى الحضنة المصابة




    مكافحة المرض

    أ- طريقة الحرق:
    وتجرى هذه الطريقة بهدف قتل جميع أفراد النحل الموجودة بالطائفة المصابة وذلك بصب سائل قابل للاشتعال داخل الطائفة, ثم يتم دفن النحل المحترق والبراويز المحترقة فى حفرة فى الأرض والتغطية عليها بالتراب.

    ب- استبدال الخلايا:
    وفيها يتم استبدال الخلايا المصابة بخلايا سليمة ممتلئة بالأساسات الشمعية, ويتم هز النحل من الخلية المصابة إلى الخلية الجديدة ويتم وضع الخلية الجديدة على ورق جرائد لالتقاط العسل الذى يمكن أن يتساقط خلال هز النحل, ثم يتم بعد ذلك حرق ورق الجرائد بما عليه من عسل, ثم يتم بعد ذلك تغذية النحل فى الخلية الجديدة على محلول سكرى مضاف له مواد علاجية, وأخيراً يتم حرق الخلية المصابة كما سبق ذكره.

    جـ - طريقة التدخين:
    يتم وضع أجزاء الخلية المصابة غرفة غاز أكسيد الإيثيلين, وهذه الطريقة تقتل جراثيم المرض وتسمح بإعادة استخدام الأجزاء مرة أخرى.


    العلاج الكيماوى للمرض:

    فى سنة 1935 أعلن العلماء الألمان عن اكتشاف مادة السلفا (Sulfamilamide) والتى كانت فعالة ضد عدد من أنواع البكتيريا وكانت تستخدم لمكافحة أمراض الحضنة.

    أ- خلطه بالمحلول السكرى:
    يضاف ربع ملعقة شاى من المركب لكل جالون محلول سكرى (3.8 لتر تقريباً) 1:1 (سكر: ماء) ويقدم للخلية المصابة.

    ب- خلط المركب بسكر بودرة أو محبب بمعدل 3 ملاعق من المركب إلى نصف كيلوجرام من السكر, وقم بتعفير عدد 2 ملعقة طعام من هذا المخلوط على قمة براويز الحضنة فى الخلية.




    الامراض الفطرية




    1- مرض الحضنة الطباشيري

    يصيب هذا المرض يرقات نحل العسل ويسببه الفطر والذى تم تحديده فى الولايات المتحدة عام 1968م , وينتشر هذا المرض فى الأماكن الرطبة الباردة , لذلك فإنه ينتشر فى الربيع وأوائل الصيف , ونادراً ما تموت الطوائف نتيجة هذا المرض:



    ويختلف لون اليرقات المصابة حسب تواجد ميسليوم أو جراثيم الفطر، فاليرقات المحنطة البيضاء هى الصفة المميزة لهذا المرض ومنها جاء اسم مرض الحضنة الطباشيرى:



    ويسهل إزالة اليرقات المصابة من العين السداسية حيث أن هذه اليرقات يكون لها قوام اسفنجى, ويوجد هذا المرض بشكل شائع فى الأطراف الخارجية للقرص ، وعندما يصاب عدد كبير من اليرقات فإن اليرقات المحنطة يمكن أن تشاهد على مدخل الطائفة وعلى قاعدة الخلية:



    ويتم نقل مرض الحضنة الطباشيرى خلال غذاء الحضنة الملوث, وعندما تصاب الطائفة فإن جراثيم الفطر تستطيع البقاء حية على القرص بدون أن تسبب إصابة ونادراً ما يشكل هذا المرض خطراً يستدعى المعالجة الكيماوية, ومع ذلك توجد مقترحات عديدة



    لعلاج المرض كيماوياً منها:

    1- يوصى باستخدام محلول الثيمول بتركيز 0.7% وذلك برشه على الأقراص المصابة والجدران الداخلية لصندوق الحضنة حيث أن النحل لا يقبل على استهلاك المحلول السكرى إذا أضيف إليه الثيمول.

    2- يوصى باستخدام مادة Fesia-Form والتى تتكون أساساً من الفورمالدهيد وذلك فى محلول مائى بتركيز 4% حيث تقوم أبخرتها بقتل الجراثيم بعد 30 دقيقة.

    3- وجد أن تغذية الطوائف المصابة على 250 جزء فى المليون من Benomyl فى محلول سكرى قد خفضت الإصابة.

    ولمكافحة المرض يقترح ما يلى:

    1- تحريك الخلايا إلى مناطق مشمسة ذات تهوية جيدة.
    2- إزالة الأقراص المصابة.
    3- تقوية الطوائف المصابة بإضافة نحل إليها.
    4- إذا كانت الإصابة شديدة يتم تغيير الملكة.
    5- إذا كان المحتوى المائي بالعسل الموجود بالخلية المصابة أعلى من 19% فينصح بإزالة هذا العسل واستبداله بعسل محتواه المائي اقل من 17% حيث أن ذلك يؤدى إلى انخفاض مستوى الإصابة.
    6- تربية نحل العسل من سلالات مقاومة للمرض.




    2- مرض الحضنة المتحجرة


    يعتبر هذا المرض أقل انتشاراً من مرض الحضنة الطباشيرى ويسبب هذا المرض تجفيف وتحنيط الحضنة كما فى حالة مرض الحضنة الطباشيرى, ولكن اليرقات والعذارى المصابة بمرض الحضنة المتحجرة يكون لونها فى البداية أبيض ثم تتحول إلى اللون البنى الفاتح ثم اللون الأخضر وتتصلب وتكون متحجرة غير إسفنجية القوام كما هو الحال فى مرض الحضنة الطباشيرى.

    أعراض الإصابة:

    أول الأعراض التى تشاهدها تكون الشغالات فى حالة استياء وفى حالة وهن وشلل, كما أن البطن بشكل عام تكون ممتدة, وتتكون الجراثيم مبكراً وبغزارة قرب الرأس, كما أن بطن الحشرة الكاملة الميتة يظهر عليها شكل المومياء.


    المكافحة والعلاج:

    1- يوصى بحرق الطوائف المصابة وكذلك الأقراص وكل ما تحتويه الخلية ثم بعد ذلك يتم تطهير الخلية الخشبية من جراثيم المرض , أما لإنقاذ الطائفة التى بها إصابة متوسطة فإنها اقترحت هز النحل على خلية بها أقراص جديدة ثم يتم تطهير الخلية التى كانت بها الإصابة وحرق كل الأقراص بها.

    2- يوصى بتبخير الطوائف المصابة بشدة بالكبريت ثم تعقيم الخلايا الخشبية وصهر الأقراص الشمعية , أما فى الطوائف التى تأثرت فيها الحضنه فقط فإنه يتم إزالة النحل من على أقراصها بواسطة فرشاه وذلك فوق صناديق سفر وتغذية هذا النحل لمدة يومين وذلك فى حجرة مظلمة باردة , ثم يتم تعقيم الخلايا وملحقاتها ويتم وضع أساسات شمعية جديدة على البراويز الفارغة التى تم تعقيمها, بعد ذلك يتم إعادة النحل إلى الخلية القديمة التى تم تعقيمها ويتم تغذيتها بانتظام حتى يتم مط الأساسات الشمعية.

    3- فى سنة 1975 أوضح Gochnauer وزملاؤه أن الطوائف التى يقوم فيها النحل بإزالة الحضنة المريضة لا تحتاج لعلاج حيث تشفى تلقائياً.



    الاوليـــــــات



    1- النــــوزيمــا

    يسبب هذا المرض كائن وحيد الخلية لا يرى إلا بالميكروسكوب ويهاجم الميكروب خلايا المعدة الوسطى ويدمره , والنتيجة هى تحطيم الغشاء المحيط بالمعدة من الداخل مما يؤثر على تغذية النحلة.



    مظاهر الاصابة:

    1- الطوائف المصابة بشدة تبدو عليها مظاهر.
    2- انتفاخ بطن النحلة.
    3- فقد الحشرة مقدرتها على الطيران أو قد تطير لمسافة قصيرة.
    4- تكون أجنحة الشغالات غير مرتبطة مع بعضها بآلة شبك الأجنحة أثناء الطيران متخذة زوايا مختلفة بالنسبة للجسم ولا تنثني فى وضعها الطبيعي فوق البطن.
    5- قد يفقد النحل بعضاً من شعراته.
    6- قد توجد علامات للإصابة بالدوسنتاريا حيث يشاهد البراز على الأقراص



    ولكن الإثبات القاطع بأن النحل يعانى من النوزيما يتم فقط بفحص القناة الهضمية للنحلة تحت الميكروسكوب , حيث أن بعض الأعراض السابقة شائعة فى حالات مرضية أخرى مثل الإصابة بحلم الأكارين أو بعض الأمراض الفيروسية مثل مرض الشلل وكذلك تتشابه مع مظاهر الجوع والتسمم الناتج عن المبيدات:




    علاج مرض النوزيما:

    1- التشتية الجيدة للطوائف تعتبر عامل مهم جداً ضد النوزيما.
    2- مقدرة النحل على جعل منطقة الحضنة جافة وذلك بوضع النحل فى منطقة جيدة التهوية.
    3- تغيير أو تبديل قواعد الخلايا المبتلة بقواعد نظيفة جافة وخصوصاً فى الربيع أو تبديل وضع القاعدة وجعل السطح المبلل للخارج والجاف للداخل.
    4- يجب أن تكون الخلايا موضوعة بميل بحيث تواجه مداخلها أشعة الشمس.
    5- توفير مصدر للمياة النظيفة باستمرار لتجنب تلوثها بالجراثيم.
    6- تبخير أدوات النحالة المخزنة يساعد فى السيطرة على المرض.
    7- التغذية الجيدة للطوائف.
    8- يجب أن تكون على رأس الطائفة ملكة جيدة قوية



    أمــــراض الحلــــم



    1- الفـــــاروا

    حلم الفاروا الذي يتطفل على كل من العذارى والحشرات الكاملة لنحل العسل وجد في الولايات المتحدة لول مرة سنه 1987م في لولاية وسيكنسن ، وقد تم وصفه لول مرة وتسميته سنه 1904بواسطة العالم E.Jacobson في جزية جاوا بإندنوسيا:







    2- الأكــــــاردين


    مرض الأكارين:
    ويسببه أكاروس القصبات الهوائية Tracheal mites حيث يصيب الزوج الأمامى من القصبات الهوائية الصدرية حيث ينفذ إليها من فتحات الثغور التنفسية فيمتص عصارة جسم النحلة وتضع الإناث الخصبة بيضها داخل القصبات فيفقس وتخرج منه أفراد مشابهة للأبوين وتؤدى الإصابة إلى ازدحام القصبات الهوائية بهذه:




    Zine Elkhaldi

    عدد المساهمات: 119
    نقاط: 1579
    تاريخ التسجيل: 17/04/2011
    الموقع: فردوس اعلى

    رد: موسوعه عن عالم النحل والعسل

    مُساهمة من طرف Zine Elkhaldi في الأحد أبريل 17, 2011 1:15 pm

    ذكر العسل والنحل في القران الكريم حيث ذكر (العسل) في (سورة محمد آية 15)مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ]

    في (سورة النحل آية 69)

    قال الله -تعالى- في القرآن الكريم : [وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ{68} ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{69}] [ سورة النحل ]

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلمSad^جعل الله شفاء امتي في ثلاث:شربة عسل أو شرطة محجم أو كية نار وما احب ان اكتوي). وتفسيره حسب التفسير الميسر : وألْهَمَ ربك -أيها النبي- النحل بأن اجعلي لك بيوتًا في الجبال, وفي الشجر, وفيما يبني الناس من البيوت والسُّقُف. ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها, فاسلكي طرق ربك مذللة لك; لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر, وقد جعلها سهلة عليكِ, لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ. يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك, فيه شفاء للناس من الأمراض. إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون, فيعتبرون.

    وقال - عليه الصلاة والسلام - : "عليكم بالشفائين: العسل والقرآن"

    AZZEDINE .HARIDI
    Administrateur

    عدد المساهمات: 197
    نقاط: 2621
    تاريخ التسجيل: 02/04/2009
    الموقع: الفردوس الأعلى

    رد: موسوعه عن عالم النحل والعسل

    مُساهمة من طرف AZZEDINE .HARIDI في الأحد أبريل 17, 2011 7:02 pm

    يقول الحق جلَّ وعلا: {وَأَوْحَى رَبُّك إلَى النَّحْلِ أنِ اتَّخذي مِنَ الجِبال بُيوتاً ومِنَ الشَّجر وممَّا يَعْرِشون} (النحل: 68).

    الحق تبارك وتعالى يقرر فيها أنه أَمَرَ النحل بأن يعيش في الجبال أولاً ثم في الشجر ثم في الأعراش التي يقيمها الإنسان. ويبين لنا هذا التتابع المقصود التاريخ العلمي لحياة النحل على الأرض، وهو ما وصل إليه العلم أخيراً بعد دراساتٍ كثيرةٍ ومشاهدات؛ إذ أن هناك بعض أنواع النحل ما زالت تسكن الجبال ولم تغادرها، والبعض الآخر يعيش في الأشجار ولم ينزل عنها، والبعض الثالث يعيش في بيوتٍ يهيئها له الناس.

    وقد اعترف العلم وأقرّ العلماء بأن النحل يُقيم بيوته بوحي يُلقى إليه وبإلهامٍ يتم له، إذ النحلات تعملن ولا تدرين ما تعملن، وتُنتجن ولا تدرين ما تنتجن، فهنّ «مبرمجات» من قِبَل خالقهن.

    يقول أحد علماء النحل «موريس مترلينك»: «وتعمل الطبيعة عملها فتًُوحي إلى النحل ببناء مسكنه على أساسٍ مكينٍ تتجلى فيه روعة الفن وجمال الذَّوق وإبداع الهندسة».

    ولا شك أنّ «الطبيعة» التي يتحدث عنها إنما يُقصد منها ذِكر خالقها وهو الله سبحانه، وكذلك كل مَن يتحدث عنها؛ ففي وجدانه الحق جل وعلا.

    وتسأل - قارئي العزيز- لِمَ خاطب المولى جلّت قدرته النحل بصيغة المؤنث في قوله: اتخذي؟ والإجابة: هذا إعجازٌ علميٌّ؛ إذ يشير إلى أن مجتمع النحل - في جوهره- إنما هو مجتمع إنـــــــاث: ملكــــة فحسب، وشغّالات، وكلهن إناث، ولا محل فيه إلا لبضعة ذكور!

    وهو مجتمع «اشتراكي» عجيبٌ على رأسه ملكة تملك وتحكم وتأمر فتُطاع، بل إنها تُطاع قبل أن تأمر، وفيه الشغّالات عاملات، وفيـه الذكـــور قلّـــة وهم مساكين أذِلّة!

    وينشىء النحل أنواعاً أربعة من الغُرف، وكل غرفة من تلكم الغرف بمثابة أنبوب مسدَّس الأضلاع على قاعدة هرمية. يقول العلماء: لا يوجد سوى أشكال ثلاثة فقط ممكنة للغرف تجعلها متساوية كلها ومتشابكة دون أن تكون هناك فراغاتٍٍ مفقودة هي: المثلث متساوي الأضلاع، والمربع، والمسدَّس المنتظم، والأخير أصلحها من حيث الدقة والمتانة والراحة، كما أنه يجعل أرض الغرفة مؤلفة من أسطح ثلاثة تلتقي في نقطة، ومن ثم يحقق الاقتصاد في كل من المادة والجهد؛ وهكذا يبدو النحل وكأنه عالِمٌ بهندسة الفراغ!!


    عدل سابقا من قبل Zineb Elkhaldi في الثلاثاء أبريل 19, 2011 10:38 am عدل 1 مرات (السبب : خطأ)


    _________________
    http://azzedine-haridi-bees.blogspot.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 6:21 pm