منتدى عزالدين حريدي لأبحاث النحل

أهلا وسهلا بكم في منتدى عزالدين حريدي لتربية النحل بجبال قالمة.
الى الجميع من دون استثناء أوجه التحية الخالصة وابارك لكم افتتاح هذا المنتدى الهادف الى ترسيخ ثقافة وفنون تربية النحل بما يتطابق والنظريات العلمية الحديثة و اسقاطها في الميدان . عسى أن يجد الاخوة النحالين وهواة تربية النحل والراغبين الجدد في مزاولة المهنة( لكن ينقصهم العلم التجريبي للنجاح في مشروعهم لانتاج العسل)عسى هؤلاء جميعا أن يجدوا في منتدانا ضالتهم فتشحذ الهمم ويزول الغموض والتيه من أذهان الجميع أمام فوضى المعلومات في هذا المجال.
منتدى عزالدين حريدي لأبحاث النحل

تربية النحل والملكات. انتاج سم النحل .العسل ،الغذاء الملكي ،حبوب اللقاح،البروبوليس،الشمع،والطرود

ملتقى النحالين في قالمة خصوصا وفي الجزائر عموما , للاتصال بمدير المنتدى الرجاء الاتصال على الرقم 0698027496من الثامنة صباحا إلى الثامنة ليلا

المواضيع الأخيرة

» هل يمكن الوصول لإنتاج 100 كلغ عسل في الخلية بالجزائر؟
الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 6:24 pm من طرف AZZEDINE .HARIDI

» سؤال متعلق بملكات نحل مستجلبة من المانيا
الأربعاء أبريل 26, 2017 12:50 pm من طرف Khaled.1

» مكافحة الفاروا على ثلاثة طرق
الأربعاء أبريل 26, 2017 11:51 am من طرف Khaled.1

» تربية الملكات باستعمال جهاز جنتر
الجمعة فبراير 27, 2015 11:40 am من طرف AZZEDINE .HARIDI

» اذا كانت لك النية في تربية النحل ...
الخميس يناير 08, 2015 9:08 pm من طرف mester

» السدر أو النبق
الجمعة ديسمبر 19, 2014 10:37 am من طرف AZZEDINE .HARIDI

» تحميل كتاب دليل العسل
الخميس ديسمبر 04, 2014 9:01 pm من طرف ABEUDE

» درجات الخبرة لدى النحالين
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 4:24 pm من طرف مناحل الاوراس

»  الحظر على كيفية اعطاء التغذية للنحل
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 4:19 pm من طرف مناحل الاوراس

from Salim Haridi


    الشيخوخة المبكرة وامراض اخرى

    شاطر
    avatar
    Zine Elkhaldi

    عدد المساهمات : 119
    نقاط : 3069
    تاريخ التسجيل : 17/04/2011
    الموقع : فردوس اعلى

    الشيخوخة المبكرة وامراض اخرى

    مُساهمة من طرف Zine Elkhaldi في الثلاثاء مايو 10, 2011 12:25 pm

    ويقصد بالشيخوخة المبكرة حدوث
    مظاهر الشيخوخة قبل الوصول إلى المراحل المتقدمة من العمر ، فقد يكون
    الإنسان فى مراحل الشباب من العمر ولكن تبدو عليه مظاهر العجز والشيخوخة
    التي يفترض ظهورها في مراحل أخرى متقدمة من العمر , وقد يكون ذلك بسبب ظروف
    صحية أو اقتصادية كسوء أو نقص في التغذية ، أو بسبب الإرهاق والإجهاد
    الذهني والتوتر العصبي , ويعتمد ذلك إلى حد كبير على الظروف المحيطة
    بالإنسان والبيئة التي يعيش فيها.


    ومن مظاهر هذه الشيخوخة المبكرة حدوث ما يعرف باسم التراجع البصري ويقصد
    به تيبس عدسة العين ، وبذلك يصبح من الصعب عليها أن تتشكل وتغير من درجة
    تحدبها وتكيفها تبعاً لانقباض العضلة التي تتحكم في هذا وتسمى بالعضلة
    الهدبية.


    أما تخلخل العظام , فهو حدوث تخلخل أو تآكل في حجم أو كمية العظام المكونة
    للجسم ولكن بدون حدوث أي خلل أو تغير في التركيب الكيميائي للعظام , وهذه
    الظاهرة شائعة الحدوث في النساء بعد سن اليأس ، وعادة تتأثر كل عظام
    الجسم بهذا التغير، وخاصة عظام الفقرات القطنية , حيث تنكمش المراكز
    العظمية بها ، وبذلك يصبح العمود الفقري عرضة للانحناءات , وتختلف طبيعة
    هذه التغيرات من إنسان لآخر ، قد تكون بسيطة في شخص ما ولكنها شديدة في شخص
    آخر , وتبدأ الأعراض عادة بظهور آلام في الظهر ، وقد يبدو الشخص أقصر مما
    كان عليه سابقاً نتيجة لتقوس عظام الظهر، كما تكون العظام عرضة للكسر خاصة
    الضلوع وعظام الفخذين.


    والتهابات المفاصل , هى إحدى مظاهر الشيخوخة المبكرة, ومن أكثر المفاصل
    تعرضاً لهذا المرض: الركبة والكتف وفقرات العمود الفقري الظهرية، ويشعر
    المريض بتصلب في حركة المفصل ، وآلام شديدة عند بدء الحركة ، حيث تقل حركة
    هذا المفصل تدريجياً ، وربما يحدث ضمور في العضلات المتصلة بهذا المفصل.


    وكذلك التهابات المفاصل الروماتويدية , حيث يحدث هذا المرض نتيجة خلل في
    نظام المناعة الداخلية لجسم الإنسان ، ولا يزال السبب الحقيقي لحدوث المرض
    غير معروف بالتحديد ، ومن الثابت أنه يصيب النساء أكثر من الرجال , وأكثر
    المفاصل تعرضاً لهذا المرض هى المفاصل الصغيرة لليد، حيث يحدث تورم والتهاب
    شديد في المفصل كما تزداد كمية السائل داخل المفصل مما يسبب له ارتشاحاً
    وتورماً، ويحدث كذلك ضمور واضمحلال في غضروف المفصل واستبداله بنسيج ليفي
    مما يجعل المفصل غير قادر على الحركة. وتبدأ أعراض المرض في الظهور
    تدريجياً بإصابة عدة مفاصل في وقت واحد.


    ومن أكثر أعراض الشيخوخة المبكرة ظهور قوس الشيخوخة حيث يظهر كقوس رمادي
    في جسم القرنية على بعد 1 ملليمتر من الحافة الخارجية للقرنية, وربما يظهر
    على شكل حلقة كاملة أو متقطعة، وهو نتيجة وجود اضمحلال هلامي فى طبقات
    القرنية ، الذي يصيب الألياف الضامة , وظهور هذا العرض في سن مبكرة عند
    الشباب دليل على وجود خلل هلامي في عملية التمثيل الغذائي ، وأحياناً يكون
    مصحوباً بشيب الشعر .


    أما الاغتراب السني لجفن العين الأسفل فإنه يقصد به سقوط الجفن السفلى
    للعين وابتعاده عن مقلة العين ، وينتج ذلك لوهن وترهل أنسجة الجسم عامة،
    وخاصة عضلات وأنسجة الجفن السفلى حيث يبتعد عن مقلة العين.


    ومن أعراض الشيخوخة المبكرة أيضاً ، حدوث ضعف أو انخفاض في حاسة السمع
    تدريجياً ، ويصيب الأذنين معاً بصورة متساوية, ويزداد هذا الضعف شدة كلما
    تقدم العمر، ويحدث ذلك نتيجة لحدوث ضمور في الخلايا الحساسة المختصة
    باستقبال الموجات الصوتية ، كما يصيب الضمور أيضاً أهداب هذه الخلايا وهى
    في غاية الرقة والحساسية، كما يحدث أيضاً ضعف في الخلايا العصبية الموجودة
    داخل القوقعة وكذلك الألياف العصبية المتصلة بها.


    مشكلة الشيخوخة هي مجموعة من المشكلات ! الصحية والنفسية والذهنية ،
    وللجزء النفسي النصيب الأكبر فيها لأن كثيراً من المسنين يهرمون بالوهم قبل
    أن يهرموا بالشيخوخة ، وكل ما نحتاج إليه هو أن نتحدى الشيخوخة ولا نستسلم
    لها ، وذلك بأن نعد الجسم والذهن والعاطفة لنشاط لا يركد ، وهذا النشاط قد
    يبطئ، ولكن العدو الذي يجب أن نكافحه هو هذا الركود الآسن الذي نركن إليه
    فيما بشبه الموت، كارهين ثقافة الذهن والجسم، قانعين بالاستقرار دون
    الاستطلاع حتى تبلى العواطف وتموت.


    واستخدام حبوب اللقاح بصفة دائمة ومستمرة يزيل الشعور بالهرم والشيخوخة ،
    ويشعر الإنسان بالنضوج ، وهو بهذا يستمتع بالحياة وينشط لجنى ثمرات السنين
    الماضية.


    ويمكن القول بأن خليطاً من عسل النحل وحبوب اللقاح والغذاء الملكي هو غذاء
    ضد الشيخوخة ، حيث قد أعطى ذلك الخليط لعدد من الشيوخ تتراوح أعمارهم بين
    65 و 85 عاما ً، وظهرت نتائج ايجابية عند 65% منهم في صورة زيادة الشهية
    وظهور الحيوية والسعادة ، كما أصبح ضغط الدم طبيعياً وزال الإحساس بالتعب
    والإجهاد , ويعتقد الأطباء والباحثون أن تلك المادة تقوى وظائف الجسم وتزيد
    من مقدرة العمل اليدوي والذهني وتحسن المزاج العام ، وتجعل عمليات تبادل
    المواد الغذائية طبيعية ، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تزيد من التفاعلات
    المناعية للجسم ، وتقوى من الخواص الدفاعية لكرات الدم البيضاء.


    وعموما فإن الدراسات التجريبية والملاحظات الإكلينيكية ساعدت على معرفة
    الكثير من أسرار تلك المادة المثيرة للاهتمام ووضعها في خدمة الإنسان ,
    وتستمر هذه الأبحاث للوصول إلى أفضل الطرق للحصول والحفاظ والاستخدام
    الأمثل لهذه المادة ، وكذلك التدقيق في ميكانيكية تأثيرها على الجسم.



    المحافظة على قلوية الدم


    يعتبر العسل الغنى بحبوب اللقاح
    عاملاً هاماً في حفظ قلوية الدم , والمحافظة على الدم فى الحالة القلوية
    عامل مهم جداً حيث أن ذلك يعادل الحموضة الناتجة من حمض اللاكتيك
    والكربونيك في أنسجة الجسم وخاصة بعد المجهود العضلي والإجهاد , فإذا كان
    المخزون بالدم من القلوية قليل ، فإن ذلك يؤدى إلى استمرار الشعور بالتعب ،
    ولذلك يجب تداول المواد الغذائية القلوية كالفاكهة والبقوليات والخضر،
    والإقلال من المواد التي تكون أحماضاً مثل اللحم والبيض والأرز.



    لعلاج فقرا لدم "الأنيميا"


    يمكن استعمال حبوب اللقاح لعلاج
    فقر الدم الناتج عن سوء التغذية وخاصة في الأطفال ، وذلك لما تحتويه هذه
    الحبوب من الفيتامينات والأملاح والمعادن والعناصر النادرة التي تدخل في
    تركيب (الهيموجلوبين) لكرات الدم الحمراء ، وخاصة عنصر الحديد الذي يعتبر
    المكون الأساسي لهذه المادة , كما يمكن استخدام حبوب اللقاح لعلاج فقر الدم
    الناتج من فقدان الدم المزمن كما يحدث فى حالات النزيف بسبب البواسير أو
    أمراض الكلى أو أثناء الحمل وعقب الولادة
    وأثناء فترة الرضاعة ، حيث يحتاج الجسم إلى زيادة في قدرة الدم وكفائته.



    التأخر في النمو


    وقد يكون من أسباب ذلك: الحمل
    المتعدد أو الأمراض المزمنة كالدرن أو الزهري أو أمراض القلب أو التهابات
    الكلية المزمنة أو تسمم الحمل أو سوء التغذية المزمن أو الحمل في مرحلة
    متقدمة من العمر.


    ومن مظاهر هذا الضعف: ضعف وتأخر عام في الأفعال الانعكاسية ، والتهابات الرئة
    المستمرة والمتكررة ، وكذلك عدم القدرة على تخزين عنصر الحديد , بالإضافة
    إلى حدوث مظاهر وأعراض نقص الأملاح والمعادن والفيتامينات.


    وحبوب اللقاح بما تحتويه من قيمة غذائية عالية من أنفع العلاجات لهذه الحالة.



    لعلاج أمراض الجهاز العصبي


    استخدمت حبوب اللقاح بنجاح تام في علاج الاضطرابات العصبية ومنها:


    التوتر العصبي


    الإرهاق والتعب الشديد


    حالات الانهيار العصبية مع صورة صحية متدهورة


    اضطرا بات الذاكرة


    وقرر كثير من الباحثين أن حبوب
    اللقاح علاج ممتاز للاضطرابات العصبية ، وأنه يمكن استخدامها كمادة مهدئة ,
    وكثير من الباحثين في العصر الحاضر يصف العلاج بحبوب اللقاح قبل النوم
    للمرضى الذين يعانون من الأرق ، وقد وجد أنه يسبب لهم نوما هادئاً.



    الأسنان السيئة وأمراض اللثة


    تصاب الأسنان بالتسوس نتيجة نقص
    كثير من العناصر المعدنية كالكالسيوم والفلوريد ، حيث يصبح الغلاف الخارجي
    للأسنان (العاج أو المينا) ضعيفاً وهشاً وسريع التحلل، وكذلك نقص
    فيتامينات( د) و ( أ) أيضاً يجعل الأسنان غير كاملة النمو.


    وينتج تسوس الأسنان نتيجة تراكم
    المواد السكرية وتعفنها بين ثنايا وثغور الأسنان مما يؤدى إلى تحلل طبقة
    المينا (الغلاف الخارجي) للأسنان وذلك بمساعدة بكتيريا التحلل والتعفن.


    ولفيتامين "ج " دور هام فى تقوية الأسنان واللثة، خاصة اللثة الضعيفة، حيث
    يمنع حدوث نزيف اللثة المتكرر الذي يصيب كثيراً من الناس, ونظراً لما
    تحتويه حبوب اللقاح من الأملاح المعدنية وكذلك الفيتامينات (ب1، ب 2، ب 6، ب
    12، أ ، د ، ج ، ك)، فإنها ذات قيمة عالية، ليس فقط من الناحية الغذائية
    بل أيضاً من الناحية الصحية والوقائية , فهي بذلك تمد الأسنان بالمواد
    الأساسية اللازمة لحمايتها من التسوس وحماية اللثة أيضاً من الأمرض
    بالإضافة إلى ذلك فقد ثبت أن هذه المادة لها تأثير مطهر للفم والأسنان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 6:41 am