منتدى عزالدين حريدي لأبحاث النحل

أهلا وسهلا بكم في منتدى عزالدين حريدي لتربية النحل بجبال قالمة.
الى الجميع من دون استثناء أوجه التحية الخالصة وابارك لكم افتتاح هذا المنتدى الهادف الى ترسيخ ثقافة وفنون تربية النحل بما يتطابق والنظريات العلمية الحديثة و اسقاطها في الميدان . عسى أن يجد الاخوة النحالين وهواة تربية النحل والراغبين الجدد في مزاولة المهنة( لكن ينقصهم العلم التجريبي للنجاح في مشروعهم لانتاج العسل)عسى هؤلاء جميعا أن يجدوا في منتدانا ضالتهم فتشحذ الهمم ويزول الغموض والتيه من أذهان الجميع أمام فوضى المعلومات في هذا المجال.
منتدى عزالدين حريدي لأبحاث النحل

تربية النحل والملكات. انتاج سم النحل .العسل ،الغذاء الملكي ،حبوب اللقاح،البروبوليس،الشمع،والطرود

ملتقى النحالين في قالمة خصوصا وفي الجزائر عموما , للاتصال بمدير المنتدى الرجاء الاتصال على الرقم 0698027496من الثامنة صباحا إلى الثامنة ليلا

المواضيع الأخيرة

» هل يمكن الوصول لإنتاج 100 كلغ عسل في الخلية بالجزائر؟
الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 6:24 pm من طرف AZZEDINE .HARIDI

» سؤال متعلق بملكات نحل مستجلبة من المانيا
الأربعاء أبريل 26, 2017 12:50 pm من طرف Khaled.1

» مكافحة الفاروا على ثلاثة طرق
الأربعاء أبريل 26, 2017 11:51 am من طرف Khaled.1

» تربية الملكات باستعمال جهاز جنتر
الجمعة فبراير 27, 2015 11:40 am من طرف AZZEDINE .HARIDI

» اذا كانت لك النية في تربية النحل ...
الخميس يناير 08, 2015 9:08 pm من طرف mester

» السدر أو النبق
الجمعة ديسمبر 19, 2014 10:37 am من طرف AZZEDINE .HARIDI

» تحميل كتاب دليل العسل
الخميس ديسمبر 04, 2014 9:01 pm من طرف ABEUDE

» درجات الخبرة لدى النحالين
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 4:24 pm من طرف مناحل الاوراس

»  الحظر على كيفية اعطاء التغذية للنحل
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 4:19 pm من طرف مناحل الاوراس

from Salim Haridi


    سم النحل قادر على علاج عشرات الأمراض

    شاطر
    avatar
    AZZEDINE .HARIDI
    المدير العام

    عدد المساهمات : 200
    نقاط : 4116
    تاريخ التسجيل : 02/04/2009
    الموقع : الفردوس الأعلى

    سم النحل قادر على علاج عشرات الأمراض

    مُساهمة من طرف AZZEDINE .HARIDI في الجمعة ديسمبر 11, 2009 2:20 pm

    بعد أربع سنوات من البحث المتواصل نجح علماء المصل واللقاح بمصر في التوصل إلى إنتاج عقاقير شافية لعدد من الأمراض الشائعة والتي تعتبر في حكم المستعصية مثل الروماتويد والصدفية وآلام الفقرات والمفاصل وذلك بعد استخلاصها من سم النحل.

    وأخيرا أعلن فريق بحثي برئاسة الدكتورة سلوى صديق رئيسة قطاع الشؤون الطبية لشركة الأمصال واللقاحات المصرية عن التوصل إلى علاج لفيروسات الكبد، ب “سم النحل”.

    وهناك بشرى أخرى عن قرب التوصل إلى علاج ناجح لمرض الإيدز من خلال تجارب أثبتت نجاحها ويستخدم فيها سم النحل أيضا وتم تطبيقها على الحيوانات.

    وتقول د. سلوى: إن استخلاص المادة الفعالة من سم النحل قادر على علاج عشرات الأمراض، وزيادة تحفيز قدرات الجهاز المناعي بالإضافة إلى قدرتها الهائلة على تسكين الآلام التي تعادل مائة مرة مفعول الهيدروكورتيزونات.

    وكانت البداية في عام 1999 عندما عكف الفريق البحثي على فصل مكونات “سم النحل” والتعرف إليها وإجراء الاختبارات الفارماكولوجية، والشكل الصيدلي وكذلك الإتاحة الحيوانية للدواء والجرعة المؤثرة وقياس ما إذا كانت له أية آثار جانبية في أي من أجهزة الجسم.

    وتؤكد د. سلوى على أن العلاج ب”سم النحل” حقق نتائج مذهلة في الشفاء من أمراض الصدفية والروماتويد وتصلب الأعصاب المتناثر حيث ثبت ذلك بالتطبيق على المتطوعين من المرضى من خلال عمل العقار بالجسم على تعديل كفاءة الجهاز المناعي للمريض إلى جانب أنه حقق نتائج يعتد بها في علاج الفيروس الكبدي “بي و سي”، وبعض الأمراض الروماتيزمية مثل التهابات المفاصل والكليتين.

    ويتم حاليا تجربة الدواء كعلاج لمرضى الإيدز حيث إن النتائج تؤكد على حصار الفيروس داخل الخلية المصابة إذ يعمل المستحضر على منع انتشاره في الخلايا السليمة وذلك عن طريق تثبيط عمل البروتينات التي تساعد الفيروس على دخوله إلى خلايا وفي نفس الوقت يقوي الجهاز المناعي مما يجعل الجسم في حالة مقاومة.

    ويتميز هذا العلاج عن غيره من الموجود بالأسواق والمكون من عناصر كيميائية تؤثر في المريض حيث إن جهازه المناعي ضعيف.

    وتسعى د. سلوى للحصول على براءة اختراع لتسجيل هذا الدواء وتداوله كما تم من قبل مع عدة مستحضرات مشتقة من سم النحل منها كريم مضاد للالتهابات والآلام الروماتزمية تحت اسم “wopdemm” وكذلك مستحضر معد لعلاج الصدفية تحت اسم “sabafia” وكريم آخر لعلاج الاكزيما مسجل تحت اسم “bvdemm” وهناك حاليا اختبارات لإنتاج أدوية مخفضة لدهون الدم.

    وتؤكد رئيسة الفريق البحثي على أن هذه المستحضرات آمنة جدا لأنها طبيعية 100% كما أن لها تأثيرا مضادا للتسرطن وذات تأثير في تخفيض مستوى الانترلوكين- 1 وبذلك تقلل من تآكل الغضاريف لدى مرضى الروماتويد، بالإضافة إلى التأثير في قطع دائرة الألم بسبب وقف عمل الأحماض المسببة له كما أن جزيئات سم النحل تعمل على إحداث تغيير في الخلايا المساعدة (2) إلى الخلايا المساعدة (1) التي يعتبر من أهم وظائفها إفراز هرمون الانترفيرون جاما وهو الذي يعمل على تثبيط الفيروسات خاصة الفيروسات الكبدية C وB.

    وتضيف أنه من خلال التجارب على المتطوعين لم تظهر أي حالات حساسية للعقاقير المجربة حيث يتم عمل اختبارات لكل مريض على حدة وذلك قبل البدء في العلاج.

    وكذلك حالة الجهاز المناعي لهم فإذا كانت الإصابة لا تزال في بداياتها يكون مفعول الدواء أسرع ومؤثرا بحيث يعمل على منع انتشار الفيروس في خلايا الكبد كما يعمل على قتله مع الحفاظ على الخلية الكبدية في حالة سليمة، كما يعمل على تحسين الجهاز المناعي للمريض على أن يتم تناول بعض منتجات العسل مع نظام العلاج خاصة في حالة الإصابة بالفيروس B الكبدي نظرا لشراسة هذا الفيروس.

    وعن كيفية اكتشاف تأثير هذا السم الشافي تقول الدكتورة سلوى: كل ما فعلناه في البداية كان محاولات لتطوير أحد علوم أجدادنا الفراعنة فالعلاج ب”سم النحل” طريقة استخدمها المصريون القدماء لتسكين الآلام وعلاج التهاب المفاصل والروماتويد الذي كشفت عن انتشاره البرديات بين سكان بعض المناطق الوسطى من صعيد مصر حيث كان يعتمد متداولو العلاج بهذه الطريقة على لدغ النحل الحي للمريض في مكان الإصابة وهذه الطريقة وإن كانت من الناحية العلمية مفيدة وفعالة إلا أنها لا تخلو من بعض الآثار الجانبية مثل الإصابة بالالتهابات الخلوية وصدمات الحساسية وذلك نتيجة تلوث ذبان النحلة “الإبرة” ببعض الميكروبات بالإضافة إلى ما تسببه لدغة النحلة من ألم شديد هذا إلى جانب فقد النحلة التي تموت بمجرد لدغها للإنسان حيث إن عملية اللدغ تؤدي إلى خروج آلة اللدغ “الذبان” والجهاز الهضمي فتموت النحلة بعدها مباشرة.

    ولكن الطريقة التي اتبعناها في معاملنا بشركة المستحضرات الحيوية هي فصل السم من النحلة ودراسة مكوناته التي ثبت أنها تحتوي على العديد من العناصر ذات الفاعلية القوية في علاج العديد من الأمراض، وهذه العناصر عبارة عن عدد من السلاسل البروتينية ذات الوزن الجزئي المرتفع والمنخفض مثل الملستين والأبامين والفسفولوباز والأدبولابين والكارديوبيب وهي ذات التأثير العلاجي في العديد من الأمراض بجانب العديد من الإنزيمات والأمينات مع البروتينات التي تشترك في تعديد ورفع كفاءة الجهاز المناعي.

    وقالت ان ذلك يحدث لمرضى الخلل المناعي الناتج عن خلل ذاتي مثل الالتهابات الروماتويدية وتصلب الأعصاب المتناثر والصدفية والخلل المناعي الناتج عن الإصابة البكتيرية أو الفيروسات فضلا عن القدرة الفائقة لهذا السم في تسكين الآلام بصورة أكبر من الكورتيزون وبهذه الفاعلية أمكن استخدام المصل الجديد لتسكين الآلام الناتجة عن العظام نظرا لاحتوائه على بروتين الكارديوبيب الذي ثبت قدرته على تحسين الدورة الدموية وتوسيع الشرايين وعلاج ضغط الدم المرتفع.

    وعن كيفية الحصول على السم الشافي مع الاحتفاظ بالنحلة حية تقول: أهم ما يميز هذا الاكتشاف هو الطريقة التي يتم بها استخلاص السم من النحلة، وذلك عن طريق استثارة النحلة بتعرضها لتيار كهربي ضعيف أثناء مرورها على ألواح معدنية.

    وعلى نحو آخر يقول دكتور أحمد تيمور -أستاذ الأمراض الباطنية والقلب ورئيس الجمعية المصرية للطب المتكامل وطب البيئة والأوزون- إن سم النحل المستخلص عن طريق فصله أو عن طريق لدغة النحل مباشرة للجسم يعمل نوعا من التهييج المضاد لمنطقة اللدغ أو المنطقة الموضوع عليها المصل في أي شكل من أشكاله المستخلصة سواء “كريم” أو “مرهم” وهذا التهييج ينتج عنه توسيع بالأوعية الدموية وعمل غسيل للمادة المحدثة للألم بالمكان المقصود ولذلك استخدم منذ القدم في علاج التهابات المفاصل خاصة التهابات الركبة. ولذلك لابد أن تخضع الجرعة لعدم التجاوز بأي شكل من الأشكال حيث إن هذا السم يجعل الجسم يفرز هستامين موسع للأوعية الطرفية ويمكن أن يتسبب في حدوث هبوط شديد بالضغط وما يصاحبه من عدم تغذية المخ بالدم الكافي مما يؤدي إلى الوفاة أما بالنسبة للتحسن الذي يطرأ على مرضى فيروسات الكبد المتعاطين لسم النحل فينشأ عن طريق تحسين أداء الجهاز المناعي للجسم ليس إلا ولذلك فإن سم النحل أخذ مساحة أكبر من حجمه خاصة في حالات علاج الفيروسات

    avatar
    Zine Elkhaldi

    عدد المساهمات : 119
    نقاط : 3069
    تاريخ التسجيل : 17/04/2011
    الموقع : فردوس اعلى

    رد: سم النحل قادر على علاج عشرات الأمراض

    مُساهمة من طرف Zine Elkhaldi في الثلاثاء أبريل 19, 2011 1:45 pm

    سم النحل.. علاج جديد لارتفاع ضغط الدم
    -واشنطن: يجري علماء أمريكيون تجارب على المادة السامة الموجودة في النحل أو 'سم النحل' أملاً في إيجاد علاج لارتفاع ضغط الدم.
    وأوضح علماء في المدرسة الطبية بجامعة بنسلفانيا أنهم عدلوا مادة 'سم النحل' بهدف إيجاد علاجات لأمراض القلب وتدوير الملح في الكليتين وكشف الدور الذي تلعبه القنوات الناقلة لمادة الحديد إلى أجزء الجسم.
    وأظهرت تجارب أن بإمكان هذه المادة نقل كميات صغيرة من الحديد والصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم إلى خلايا الجسم والخروج منها.
    وقال الدكتور زي ليو استاذ علم وظائف الاعضاء في الجامعة إن هذه المادة تمنع تدفق حديد البوتاسيوم إلى أغشية الخلايا.
    وأضاف ان الدراسة استندت إلى معلومات بيانية عن مرضى يعانون من تشوهات خلقية في هذه القنوات، والذين يفقدون كميات كبيرة من الصوديوم لا يمكن إعادة امتصاصها مما يجعل ضغط الدم ينخفض لديهم.
    avatar
    Zine Elkhaldi

    عدد المساهمات : 119
    نقاط : 3069
    تاريخ التسجيل : 17/04/2011
    الموقع : فردوس اعلى

    رد: سم النحل قادر على علاج عشرات الأمراض

    مُساهمة من طرف Zine Elkhaldi في الثلاثاء أبريل 19, 2011 1:52 pm

    فوائد لسعة النحل

    المعروف أن سم النحل هو عبارة عن سائل حمضي تفرزه غدد السم في شغالة النحل،
    ويتم تخزينه في كيس السم حيث يتم حقنه في جسم الضحية من خلال زبان اللسع،
    حيث تحتوي الشغالة على نحو 1.0 ملليجرام من السم في اللسعة الواحدة
    ، بينما تحتوي ملكة النحل على نحو 7.0 ملليجرام،
    لكن الملكة لا تلسع الا ملكة مثلها، وسم النحل سائل شفاف حاد المرارة ويجف بسرعة
    في درجة حرارة الغرفة، وهو أكثر سمية من سم الدبابير، ويتحمل الانسان نحو 200
    لسعة نحلة، ويموت اذا زاد اللسع على 500 لسعة.


    ويقول الدكتور جودة محمد عواد أستاذ التحاليل والمناعة وأمراض الدم أن
    سم النحل يتكون من الآتي:

    * انزيم الهيالورونيديز، والذي يقوم بتحليل حامض الهيالورونيك في جسم الانسان
    والذي يوجد في الأنسجة الصامتة والسوائل بين الخلايا، وهذا الحامض يجعل
    المحلول بين الخلايا لزجا، وعندما يتم تكسيره بواسطة الانزيم الى وحدات
    صغيرة، فانه يتحول الى محلول غير لزج، وبالتالي يمكن لبقية محتويات السم
    الوصول الى الخلايا.

    * انزيم الفوسفولييز، والذي يعمل على تحليل الفوسفوليبيدات
    (وهي المكون الأساسي للغشاء الخلوي)
    وبالتالي يتحلل الى حامض دهني، والذي يحلل كرات الدم الحمراء،
    وربما يكون هذا مفيدا في تحليل أغشية المناطق الملتهبة والتي يصعب
    الوصول اليها بالأدوية الشائعة.

    * الميليتين وهو البروتين الأساسي لسم النحل ويمثل 50% من المحتويات
    وهو اصغر كثيرا من الانزيمات ويحتوي على 26 حامضا أمينيا فقط، ويتم تخزينه
    في كيس السم كأشكال رباعية، وعندما يتم تخفيفه فان الرباعيات تتفكك منتجة أشكالا أحادية
    لها أسطح عالية النشاط، حيث يحدث تحلل للخلايا، ولهذا يؤثر الميليتين في كرات
    الدم البيضاء، فتطلق الانزيمات ذات القدرة العالية على التمزيق، كما يؤثر
    في خلايا الجلطة الدموية،
    فتطلق السيروثونين، وتحلل خلايا ماست سيلز فتطلق الهيستامين وهذا كله يكون
    مصحوبا بالألم كما يؤدي الى اتساع الأوعية الدموية.

    وأشار الى أن تأثير الميليتين في الجسم يتمثل في: تحلل كرات الدم الحمراء ويؤثر في
    كرات الدم البيضاء فتخرج انزيماتها المحللة، وتؤثر في خلايا ماست سيلز فتفرز
    الهيستامين “الحساسية”، تؤدي الى ارتخاء الأوعية الدموية الطرفية وخفض ضغط
    الدم وتنشيط نشاط بعض الانزيمات المرتبطة بغشاء الخلية، وانقباض بعض العضلات
    الارادية وتنشيط مناطق الشبك العصبي ومناطق اتصال الأعصاب بالعضلات لذلك
    يستخدم في حالات الشلل وضعف العضلات، وقتل أنواع من البكتيريا
    والفطريات والفيروسات.

    قالت الدراسة ان تفاعل الجسم مع لسع النحل يتمثل في الأوضاع التالية: التفاعل
    الموضعي، كما يعتبر سم النحل بروتينا غريبا على الجسم ويسمى “انتيجين” وهو
    ينبه الجسم لانتاج بروتينات دفاعية من الأجسام المضادة والتي تكون موجودة في
    دم الأفراد الذين تعرضوا للسلع النحل من قبل، حيث يتفاعل الجسم بعد اللسعة التالية
    أسرع من اللسعة الأولى، وكنتيجة للتفاعل الموضعي يبدأ انتيجين سم النحل
    والأجسام المضادة تطلق الخلايا الحلمية الهيستامين من حويصلاتها التي
    تصبح فارغة بعد ذلك.

    اطلاق الهيستامين يسبب تمدد الأوعية الدموية وزيادة نفاذية الشعيرات الدموية
    للبروتينات والسوائل، فتتراكم في مكان اللسع، وهكذا يظهر الالتهاب والحكة،
    ويستفاد من هذا التفاعل في علاج المشكلات الموضعية في الجلد والمفاصل
    وبتكرار اللسع (خاصة في مربي النحل) يكتسب الجسم مناعة ضد سم النحل.

    من أشكال تفاعل الجسم مع لسع النحل أيضا التفاعل الجهازي ويبدأ في الجسم كله،
    حيث ان تفاعل الانتيجين مع الأجسام المضادة يمكن أن يؤدي الى زيادة الحساسية
    في الجسم كنتيجة للكميات الكبيرة من الهيستامين التي تطلقها الخلايا الحلمية، وفي
    المرات التالية للسع يمكن أن ينمو هذا التفاعل تدريجيا، اما لقوة جهاز المناعة
    ويقظته فيستطيع قتل الفيروسات والبكتيريا واذابة الجلطات وغيرها، وهذا ما يتم
    في 99% من الأشخاص وكذلك في علاج الحساسية الزائدة عند بعض المرضى
    في حالات حساسية الجلد والصدر والربو وغيرها.

    وقد يحدث تفاعل عكسي بمعنى أن الجسم يتفاعل عكسيا مع الجرعة التالية لسم
    النحل حتى تؤدي الى صدمة كلية عصبية يسقط الشخص بعدها وهذا يحدث
    في 1% من الناس فقط، ويمكن اسعاف هذا الشخص بحقنة واحدة من الأدرينالين
    فيفيق في الحال، وقد أمكن الآن تخفيض جرعات سم النحل الى نصف الجرعة أ
    و ربع الجرعة الموجودة في لسع النحل ومع ذلك أعطت نتائج مذهلة.

    تشير الدراسة الى أنه اذا حدث التهاب شديد في مكان اللسع يمكن العلاج باحدى
    الطرق التالية: كمادات بملح أو مياه باردة، خل “أعشاب”، تدليك
    المنطقة المؤلمة ببصل خام، عجين الأسبرين أو مرهم ساليتان،
    عسل النحل، الامونيا أو بيكربونات الصوديوم، مغلي القرنفل، أو مجموعة
    الزيوت المضادة للالتهابات.

    أكدت الدراسة على أهمية مراعاة وزن الجسم عند تحديد كمية اللسع.


    الآلام الشديدة

    أوضحت الدراسة أنه ثبت أن سم النحل يؤدي الى تحسن فوري في الآلام الشديدة، في
    المرضى الذين يعانون من أمراض مختلفة ومهما كان نوع المرض
    مثل آلام المفاصل بالكتف والذراعين وآلام الرقبة وفقرات الظهر
    وآلام الحوض وآلام الركبتين.

    وقد أجريت تجربة على 40 حالة، 20 تم استخدام سم النحل في علاجها
    من الآلام الشديدة و20 استخدم في علاجها الفولتارين، بالنسبة للعلاج
    بسم النحل كان عدد الجرعات 4
    لسعات حول مكان الألم يوما بعد يوم وذلك لمدة تتراوح بين شهر
    وثلاثة أشهر بما يساوي 4.0 ملليجرام سم النحل.

    أكدت النتائج أن نسبة الشفاء بالعلاج بسم النحل كانت 100% حيث حدث تحسن ف
    ي آلام جميع المفاصل في الحال ويستمر لمدة 24 ساعة، بينما التحسين في حقن
    الفولتارين يبدأ تأثيره بعد ساعة من اخذ الجرعة ويستمر لمدة 6 ساعات
    فقط ثم تعود الآلام من جديد.

    تحدث الانتكاسة اذا أهمل المريض باقي الجرعات
    وعاد لنفس مسببات المرض.

    التفسير العلمي لهذه الطريقة في العلاج هو أن الألم ينشأ من خلال تفاعلات
    مناعية داخل الجسم وتراكمات في مكان الألم، وعند الحقن بسم النحل في
    مكان الألم نفسه،
    تحدث اثارة للفعل المنعكس في مناطق الجسم، فتؤدي الى زيادة افراز
    الكورتيزون الطبيعي الذي يؤدي الى تخفيف الألم وعند حدوث التهاب
    ظاهري مكان اللسع وتجمع لسوائل الجسم نتيجة هذا الالتهاب المؤقت،
    وتمدد في جدار الأوعية الدموية، فان بروتيناتلسع النحل تعمل على
    وقف التفاعلات المناعية الزائدة والتي كانت موجودة من
    قبل في مكان اللسعة وتراكمت وسببت الالتهاب، ثم يبدأ الجسم في تصريف
    السوائل كلها، فيحدث تخفيف للآلام أي أنه حدث استدعاء لكمية اضافية من الدم
    الى منطقة الألم لتنظيفها من التراكمات التي كانت تسبب الألم.


    الحمى الروماتيزمية للأطفال

    كما أثبتت التجربة نجاح سم النحل في علاج الحمى الروماتيزمية للأطفال،
    أجريت التجربة على 30 طفلا وعدد الجرعات
    لسعتان في الأطراف فقط لمدة ثلاثة أشهر،
    كانت النتيجة الشفاء التام ل22 حالة، وحدوث تحسن
    واضح في 8 حالات، وحدثت
    الانتكاسة لأربع حالات بعد مرور سنة على العلاج بسبب العودة الى السلوكيات
    التي تضعف مناعة الجسم.

    أوضحت الدراسة أن الحمى الروماتيزمية تنشأ من اصابة الطفل بالميكروب
    السبحي المتكرر الذي يظهر في صورة التهاب الحلق المستمر مع التهاب
    اللوزتين وارتفاع في درجة الحرارة، ويحاول الجسم التخلص من الاصابة
    بافراز قدر كبير من الأجسام المضادة غير أن المركب الناتج من الاصابة يضر
    بصمامات القلب، وقد يؤثر في المفاصل لهذا يعاني الطفل من آلام القلب
    والمفاص وارتفاع درجة حرارة الجسم والتهاب متكرر في اللوزتين والحلق.

    ويكون العلاج في صورة مضادات حيوية قد تستمر لسنوات دون جدوى، وبعد
    التحاليل كان العلاج استخدام حقن البنسلين طويل المفعول بواقع حقنة كل شهر
    حتى بلوغ سن ال،25 أي نحو 20 سنة حقنا شهرية، والمعروف علميا
    أن السلالات الجديدة من البكتيريا قد اكتسبت مناعة وأن الاصرار
    على اعطاء البنسلين طيلة تلك السنوات هو اضعاف لمناعة الطفل دون تأثير حقيقي
    على الميكروبات لذلك أوصت منظمة الصحة العالمية بعدم استخدام البنسلين وعائلته.

    وأشارت الدراسة الى أن البكتيريا والفطريات لها عدة طرق لمقاومة
    المضادات الحيوية، وهذا لا يحدث مع سم النحل الذي يربك نشاط البكتيريا
    وغيرها ويقتلها في الحال.


    علاج ارتفاع ضغط الدم

    كما أثبتت الدراسة نجاح سم النحل في علاج ضغط الدم المرتفع، فعند حقن المرضى بس
    م النحل في الجلد يحدث انخفاض في ضغط الدم تتناسب وكمية الحقن وذلك لعدة أسباب
    وهي: حدوث الالتهاب في مكان اللسع يؤدي الى توسيع الأوعية الدموية، كما يسبب
    السم تحلل بعض الخلايا وخروج ما بها من بروتينات تعمل على خفض الضغط المرتفع،
    وبروتينات السم نفسها ومنها الميليتين الذي يتجزأ الى وحدات صغيرة نشطة
    جدا تعمل على توازن بقية البروتينات.

    كما أن الانزيمات الموجودة في السم مثل الفوسفوليبديز والهيالورينيديز لها دور في خفض
    الضغط، فالأول يذيب الغشاء البلازمي للخلايا التي تحيط به فتخرج منها أسلحة الخلايا
    الفتاكة والتي تذيب الدهون والجلطات وأي انسدادات تعوق مسار الدم، ويعمل الثاني على
    اذابة التجمعات النسجية والتجلطات التي تسد بعض الأوردة.

    أي أن سم النحل يعمل على تسليك مسارات الدم في الأوعية الدموية مع توسيع قطرها بما
    يسمح للدم بالحركة الطبيعية مع الأخذ في الاعتبار أن كمية اللسع “السم” تتناسب ومقدار
    الضغط المرتفع، ويحدث انخفاض الضغط في الحال ومن دون آثار جانبية،
    وقد ثبت نجاح سم النحل في علاج الضغط المرتفع عند السيدات الحوامل اللاتي
    كن على وشك الاجهاض.

    التهاب الجيوب الأنفية المزمن

    تشير الدراسة الى أن مشكلات الجيوب الأنفية المزمنة مشكلة كبيرة، حيث يصاب عدد
    كبير من الأطفال والكبار بنزلات برد متكررة تنتهي بعد استجابة للمضادات الحيوية لهذا
    يصبح الالتهاب مزمنا وقد يؤدي الى غياب حاسة الشم، وعند استعمال جرعات لسع
    النحل تحت الجلد 1.0 ملليجرام أدى الى تنشيط الجهاز المناعي حيث يقوم انزيم
    الهيالورينيديز بتحليل سلسلة حامض الهيالورنيك الطويلة التي تجعل المحاليل في
    أماكن الالتهاب غير لزجة ويسهل اختراقها بينما يقوم انزيم الفسفولييز بتحليل الغشاء
    الخلوي للبكتيريا وغيرها حيث يحلل الفسفوليبيدات الى جزأين وهذا الانزيم يحطم
    طبيعة الطبقة المزدوجة للأغشية فيؤدي الى وجود فجوات في الغشاء الخلوي تسمح
    بتشرب محتوياتها وتموت الخلية وما يحدث في خلايا البكتيريا يحدث في خلايا
    الجسم نفسه، خاصة كرات الدم الحمراء التي يحدث لها تحلل يمكن تعويضه عن
    طريق نخاع العظام وانتاج كرات جديدة.

    التهاب أوعية الثدي

    توصلت الدراسة الى نجاح سم النحل في علاج التهاب أوعية الثدي، وتتكون منظومة
    العلاج هنا في اعطاء ملعقة من خل الأعشاب قبل الأكل صباحا ومساء بما يعني اذابة
    الدهون المترسبة حول الأوعية، وضبط الهرمونات مع استخدام لسع النحل “سم النحل”
    بواقع 1.0 ملليجرام تحت الجلد وتتصاعد الجرعة تدريجيا حتى 4.0 ملليجرامات في
    أربعة أماكن، وقد كانت النتائج ممتازة ونسبة الشفاء 100% خلال شهر واحد لكل
    متاعب الثدي سواء كانت ميكروبية أو غير ميكروبية، وبمتابعة الحالات لمدة ثلاثة
    أشهر تالية وجد عدم الانتكاسة مادامت المريضة تحافظ على نفسها وتبتعد
    عن الممنوعات الغذائية.

    الالتهاب الكبدي

    كما أثبتت الدراسة نجاح سم النحل في علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي “سي” و”بي”
    خضع للتجربة 200 مريض وعدد اللسعات 4 تحت الجلد يوما بعد يوم في 4 أماكن
    مختلفة والجرعة 1.0 ملليجرام ومدة العلاج من 3 9 أشهر وكانت حالات المقارنة
    20 حالة تعالج بالانترفيرون والريبافيرين والأدوية التي تحافظ على خلايا الكبد.

    جاءت نتائج العلاج بسم النحل كالآتي: شفاء 50 حالة تماما باستخدام تحليل
    وظائف الكبد وتحليل الفيروسات في الدم، وتحسن ملحوظ ل 50 حالة
    باستخدام تحليل وظائف الكبد و50 حالة حدث لها تحسن بطيء بسبب تليف الكبد،
    و50 حالة لم تكمل العلاج بعد التحسن الأولي وعادت للعلاج بالأدوية العادية.

    الجلطات العميقة

    وبالنسبة لعلاج مشكلات الأوعية الدموية والجلطات العميقة بسم النحل
    أجريت التجربة على 50 حالة والجرعة كانت لسعتين حول
    الأوردة التدالية “الدوالي” في الساق أو
    حول الجلطة العميقة في الساق أو كأسين حول نفس المناطق ويتم ذلك مرتين
    أسبوعيا لمدة من أسبوعين الى 6 أسابيع، وكانت النتائج حدوث شفاء ل 40
    حالة بنسبة 80% و10حالات حدث لها تحسن مستمر ولم تحدث حالات انتكاسة
    زينب الخالدي
    avatar
    AZZEDINE .HARIDI
    المدير العام

    عدد المساهمات : 200
    نقاط : 4116
    تاريخ التسجيل : 02/04/2009
    الموقع : الفردوس الأعلى

    رد: سم النحل قادر على علاج عشرات الأمراض

    مُساهمة من طرف AZZEDINE .HARIDI في الثلاثاء أبريل 19, 2011 8:05 pm

    DO YOU KNOW HOW MUCH IS THE KG OF BEE VENOM ,,,NOT LESS THAN 32000 Dollard



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 6:29 am