منتدى عزالدين حريدي لأبحاث النحل

أهلا وسهلا بكم في منتدى عزالدين حريدي لتربية النحل بجبال قالمة.
الى الجميع من دون استثناء أوجه التحية الخالصة وابارك لكم افتتاح هذا المنتدى الهادف الى ترسيخ ثقافة وفنون تربية النحل بما يتطابق والنظريات العلمية الحديثة و اسقاطها في الميدان . عسى أن يجد الاخوة النحالين وهواة تربية النحل والراغبين الجدد في مزاولة المهنة( لكن ينقصهم العلم التجريبي للنجاح في مشروعهم لانتاج العسل)عسى هؤلاء جميعا أن يجدوا في منتدانا ضالتهم فتشحذ الهمم ويزول الغموض والتيه من أذهان الجميع أمام فوضى المعلومات في هذا المجال.
منتدى عزالدين حريدي لأبحاث النحل

تربية النحل والملكات. انتاج سم النحل .العسل ،الغذاء الملكي ،حبوب اللقاح،البروبوليس،الشمع،والطرود

ملتقى النحالين في قالمة خصوصا وفي الجزائر عموما , للاتصال بمدير المنتدى الرجاء الاتصال على الرقم 0780983419 من الثامنة صباحا إلى الثامنة ليلا

المواضيع الأخيرة

» سؤال متعلق بملكات نحل مستجلبة من المانيا
الأربعاء أبريل 26, 2017 5:50 am من طرف Khaled.1

» مكافحة الفاروا على ثلاثة طرق
الأربعاء أبريل 26, 2017 4:51 am من طرف Khaled.1

» تربية الملكات باستعمال جهاز جنتر
الجمعة فبراير 27, 2015 3:40 am من طرف AZZEDINE .HARIDI

» اذا كانت لك النية في تربية النحل ...
الخميس يناير 08, 2015 1:08 pm من طرف mester

» السدر أو النبق
الجمعة ديسمبر 19, 2014 2:37 am من طرف AZZEDINE .HARIDI

» تحميل كتاب دليل العسل
الخميس ديسمبر 04, 2014 1:01 pm من طرف ABEUDE

» درجات الخبرة لدى النحالين
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 9:24 am من طرف مناحل الاوراس

»  الحظر على كيفية اعطاء التغذية للنحل
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 9:19 am من طرف مناحل الاوراس

» اين الخطا هل فينا ام في نحلنا ؟؟؟
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 9:08 am من طرف مناحل الاوراس

from Salim Haridi


    عمل النحلة خارج الخلية

    شاطر
    avatar
    Zine Elkhaldi

    عدد المساهمات : 119
    نقاط : 2648
    تاريخ التسجيل : 17/04/2011
    الموقع : فردوس اعلى

    عمل النحلة خارج الخلية

    مُساهمة من طرف Zine Elkhaldi في الخميس مارس 15, 2012 6:59 am

    قال تعالى ( ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ) فهي إلى جانب أنها أمثولة للمتفكر في عملها داخل الخلية هي أيضاً معجزة حتى خارج الخلية لما تمثله من الطاعة لربها رغم المشقة و التعب التي تمر بها و الخطر الذي قد يؤدي إلى موتها في بعض الأحيان إلا أنها تبقى مصغية لأوامر ربها فتشكل حياة ثانية و إعجاز حتى في خارج الخلية قال القرطبي (أن تأكل النوار من الأشجار ) (و اسلكي سبل ربك ذللاً )أي سبيل ربك و أضافتها إليه لأنه خالقها أي ادخلي طرق ربك (ذللاً)جمع ذلول و هو المنقاد أي مطيعة مسخرة لها أن تأكل من الثمر و أن تسلك مذللة سهلة لها حيث شاءت من الجو العظيم و البراري الشاسعة و الجبال ثم تعود إلى بيتها و لا تحيد عنه يمنة و لا يسرة قال ابن كثير: " أذن لها تعالى إذناً تقديرياً تسخيرياً أن تأكل من كل الثمر،وأن تسلك الطرق التي جعلها الله تعالى مذللة لها، أي سهلة عليها حيث شاءت من الجو العظيم والبراري الشاسعة والجبال الشاهقة، ثم تعود كل واحدة منها إلى بيتها، لا تحيد عنه يمنة ولا يسرة، بل إلى بيتها وما لها فيه من فراخ وعسل فتقيئ العسل من فيها وتبيض الفراخ من دبرها ثم تصبح إلى مراعيها". (إن النحلة لا تجذبها الأزهار الزاهية التي تراها و لكنها تراها بالضوء فوق البنفسجية الذي يجعلها أكثر جمالاً في نظرها النحلة تمتص الرحيق بخرطومها، حتى إذا ما امتلأت به معدتها الخاصة بالعسل أو ما يسمى بكيس العسل) - يختص نحل الخلية واحدة كل يوم بنوع معين من الزهر ليمتص رحيقه لئلا تختلط حبيبات الطلع التي تعلق بأرجل النحل بين الأزهار المختلفة و ليكون التلقيح محصوراً بنفس النوع من الزهور و لتعرف النحلة خليتها و تتعرف عليها بقية نحلات الخلية الواحدة من رائحتها التي اكتسبها من نوع الأزهار ذلك اليوم و لسهولة التعامل مع فتح نوع واحد من الأزهار يومياً ) (تقطع النحلة حوالي 7كم حتى تجد الأزهار المناسبة و لكنها ما تلبث أن تعود إلى خليتها بواسطة الشم في خط مستقيم حاملة معها الرحيق و الرحيق عبارة عن سائل تغرزه الأزهار و يحتوي على قصب السكر فعندما تحط النحلة على الزهرة و تمص الرحيق يصعد الرحيق على طول اللسان و منها إلى كيس العسل و يتكرر ذلك إلى أن يمتلئ كيس العسل أثناء رحلة العودة يتحول الرحيق إلى عسل بواسطة غدد خاصة في جسم النحلة العاملة و عندما تصل النحلة إلى الخلية تفرغ العسل في إحدى العيون الفارغة في الخلية و قد تنتج الخلية الواحدة حوالي 18كغ من العسل في الموسم الواحد لاحظ بعض العلماء وجود أزهار تتفتح ثم تنغلق في أوقات محدودة من اليوم و العجيب أن النحل يصل إلى أماكن تلك الأزهار في الوقت الذي تتفتح فيه إن النحل الخلية يختص كل يوم بنوع معين من الزهر لذلك عندما تأتي نحلة إلى غير خليتها سرعان ما ينكشف أمرها و يدرك الجميع أنها غريبة و يعود الفضل هذا الكشف إلى رائحة نوع الزهر المقررة في ذلك اليوم و كأن الزهرة التي تختارها الخلية كل صباح تصبح كلمة السر خاصة بالخلية(1) (تزور النحلة ما يزيد عن ألف زهرة لكي تحصل على قطرة من الرحيق و تحتاج قطرة الواحدة من الرحيق إلى أن تحط النحلة على ألف زهرة أو أكثر و من أجل أن تجمع النحلة مئة غرام من الرحيق تحتاج إلى مليون زهرة إن سرعة النحلة في طيرانها تزيد عن خمس و ستين كيلو متر في الساعة فهي تقارب سرعتها سرعة السيارة فإذا كانت محملة برحيق الأزهار تنزل سرعتها إلى ثلاثين كيلو متر في الساعة مع العلم أن الحمولة النحلة من رحيق الأزهار يعادل ثلثي وزنها و وزنها و يحتاج الكيلو الواحد من العسل إلى طيران يعادل اربعمئة ألف كيلو تقريباًو يحتاج الكيلو الواحد من العسل إلى عشر دورات حول الأرض في خط الاستواء أي ما يعادل عشرة اضعاف محيط الأرض و يطرأ على الرحيق في أثناء الطيران تبدل كيميائي أن بعض الدول المتقدمة في الصناعة تأخذ المواد الأولية من قارة و في طريقها إلى المصانع تجري على هذه المواد عمليات كثيرة معقدة في الباخرة نفسها كسباً للوقت و توفيراً للجهد فإذا ابتدع هؤلاء هذه الطريقة فإن النحلة سبقتهم في هذا أشواطاً كثيرة إنها في أثناء طيرانها تجري على الرحيق تبدلات كيماوية كثيرة إنه إذا كان موسم الأزهار غزيزاً فأنها تعطي حمولتها لنحلة أخرى و تعود مسرعة لكسب الوقت و جني رحيق الأزهار و إن كانت الأزهار قليلة فإنها تدخل بها إلى داخل الخلية و تضعها في المكان المناسب (1) النحل أكفأ الحشرات في الجمع و النقل و تخزين أكبر قدر من رحيق الأزهار في أقصر وقت و في أقل جهد و هي أكفأ الحشرات في تلقيح النباتات لتساعدها على إنتاج البذور و الثمار و يخرج النحل إلى مكان واحد محدد مسبقاً لجني رحيق الأزهار نوع واحد محدد مسبقاً إن النحل هو الحشرة الوحيدة التي تستطيع تخزين رحيق الأزهار من أجل الغذاء و هي فضلاً عن بنائها لخلايا و تصنيعها للشمع و العسل فهي تقوم بعمل جليل و هو تلقيح الأزهار و من دون تدخل النحل فإن عدداً كبيراً من النباتات لا يثمر - ويظهر مجموعة الآفات التي تعوق النحل عن العمل والإنتاج والتميز هذه الآفات هي: الظلام الغيوم الرياح الدخان الماء النار وكذلك المؤمن له آفات تبعده عن العمل والإنتاج والتميز في حياته منها: قال ابن الأثير ظلام الغفلة غيوم الشك رياح الفتنة دخان الحرام ماء السمعة نار الهوى(2) -ويظهر حسن استخدام النحل إلى الوقت. فالنحل لديه قدرة فائقة على الاستخدام المزدوج للوقت. فهو لا يضيع وقته أبدا فيما لا فائدة منه. بل يستغل كل ثانية فيما هو نافع." فمثلا في طريقها الذي قد يصل إلى عشرات الكيلو مترات من مكان رحيق الأزهار إلى خلاياها. تجري النحلة عدة عمليات كيميائية بالغة التعقيد لتحويل الرحيق إلى عسل. ويتم هذا في الطريق ولا تنتظر حتى تعود. " ولقد أخذ اليابانيون هذه الفكرة من النحل في مجال الصناعة . فمعروف أن اليابان ليس عندها مواد أولية. وهم من كبار مصدري الستانلس.هذه المادة تتواجد بوفرة شاسعة في استراليا والمسافة بين البلدتين شاسعة. فصنع اليابانيون بواخر عملاقة تصل إلى أواخر استراليا. تأخذ المواد الأولية من هناك. وفي الطريق إلى أسواق الشرق الأوسط يتم تصنيع هذه المواد الأولية في البواخر أثناء العودة. ثم يتم تسليمها مصنعة جاهزة إلى أسواق المستهلكين في كل مكان. وهذا ما تفعله النحلة. وهذا ما يجب أن يتحلى به المؤمن الحق. فالوقت سلاح ارتقى من أتقن حسن استغلاله وتعس من عطله. وتاريخ الأمم خير شاهد: فالأمة التي لا تنشئ أبنائها على كيفية إتقان إدارة الوقت والاستفادة من كل وحداته أمة مهزومة لا يمكن لها ولا لأبنائها أن يرتقوا أو يتبوؤها منزلة بين العظماء.)(1) و الذي يلفت النظر أن أمراض النحل كلها لا تنتقل إلى الإنسان عن طريق العسل - و يتمتع النحل بقدرة على الإحساس بالزمن يصعب تفسيرها فيعرف متى تنثر حبوب لقاحها ثم يداوم على زيارة كل منها في الموعد المناسب (النحل دائماً ما يتنزه عن النجاسات و الأقذار النحل لا يأكل من كسب غيره و لا يأكل إلا قدر شبعه إذا قل الغذاء (العسل )قذفه بالماء ليكثر خوفاً على نفسه من نفاذه –النحل لا يشرب من الماء إلا ما كان صافياً عذباً و يجد في طلبه مهما بعد النحل يسعى في النهار سعياً لا حدود له - النحل يوفر الجهد و الوقت على بعضه البعض فإذا وقعت نحلة عن الزهرة و امتصت رحيقها فإنها تترك علامة على هذه الزهرة مص رحيقها من قبل حتى توفر الجهد و العناء على بني جنسها Sad

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 6:03 am